بيت الأدباء والشعراء

العمر

الممر

كانت الهزيمَه طعمها مُرَّه
صورَه بَليغَه لكسرِة الابطال
أصعَب شعور لمَّا كلاب ضالَّه
ترفَع رايتها فوق بَلد أحرار
والحُر يمشي والجناح مَكسور
مِن بَعد عِز راجِع حَزين مَقهور
حتَّىٰ اللي مِنُّه قام عليه ويثور
بيحمِّلُه كُل الخِزَّىٰ والعار
رغم انُّه كان لجلها بيموت
واهب حياتُه وعُمرُه وِسنينُه
شايل سِلاحُه فوق خطر بيفوت
وان يوم فِضِي بيعمَّرُه بچينُه
صعبان عليه كَسرِتُه مِنهُم
بيثور عليهُم لكنُّه عاذِرهُم
وشعور أنينُه مُمتد لأنينهُم
ما الكسر مُر وناسنا عَرفينُه
لكنُّه حُر وعُمرُه ما استسلم
أقسَم لا ياخُد حقُّه وكرامتُه
والماتش لسَّه ما انتهىٰ طبعآ
مهما يطوِّل صَبرُه أو صَمتُه
الحق راجع والنَّصر للشُّجعان
وعدوِّنا لازِم بإيدنا يُهان
مَشهد طبيعي انُّه يكون ندمان
علىٰ إيد ولادها تِنحني قامتُه
يشهد عليهُم جُندي إسمُه هلال
في وِسط غاره إتصدَّىٰ للطيران
ومحمود فـِ آسرُه هو والابطال
قالوا موتنا يهون وِسِرَّها يتصان
وعاش ومات في سَبيل أرضُه
ماهو الطَّبيعي عَرضها عَرضُه
وفْـ حُبَّها يقيم سُنّته وفرضُه
وانُّه عشانها ما يعرف استسلام
الفيلم واقع مُش مُجرد فيلم
طبطب علىٰ قلوبنا بأصالَه
خاطِب عِقولنا ان لسَّه الحلم
مش مُستحيل علىٰ يد رجَّالَه
وهبِت حياتها لَجل أوطانها
وان ولائها منبعُه إيمانها
وان الشَّهادَه أسمىٰ أحلامها
أبطال ما بيوفِّي حقَّها قوالَه

الممر
مسعد سليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: