بيت الأدباء والشعراء

(مناجاة)

بقلم ابراهيم محمد عبده

. ( مُناجَاةْ )
كلمات /
إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ-اليمن
———-؛————
قد جِئتُ بابكَ يا رَحِيم
أَتلمَّسُ اﻷَملَ العَظِيم
والدَّمعُ يغسِلُ مُهجَتي
ﻷَرى الطَّريقَ المُستقِيم
فاغفِر ذُنوبِي سيَّدِي
وأمُنُن بِعفوكَ ياكَرِيم
قد ضِعتُ في بحرِ الهَوى
وتَبِعتُ شَيطانِي الرَّجيم
وأَطعتُ نَفسِي ناسِياً
يوماُ بهِ شُربُ الحَمِيم
نفسِي التَّي فِي غَفلتِي
كادَت لِتُورَدَني الجَحيم
آمَّارةُ السُّوءِ التَّي
كَانَت صَديقِي والنَّدِيم
لِي زَيَّنَت شَهواتَها
واستحسَنَت فِعلي اﻷَثِيم
إنَّي هَلِكتُ بشَرِّها
وصَدِيقِ آثَامٍ زَنيم
يا نَفسُ مالكِ فاحذَري
وَتَذَكَّرِي اليَومَ العظَيم
يومٌ به تُحصَى ذُنوبُ
جَدِيدِ عُمرِكِ والقَدِيم
ياربُّ إنَّي مُتعبٌ
جداً وفي ضَنَكٍ أُقِيم
أبكِي إليكَ وأشتكِي
ضَعفِي وأَنتَ بِيَ الرَّحيم
الدَّمعُ يهطُلُ بِالأَسى
والهمُّ يجعُلني أَهِيم
والحُزنُ بينَ جوانِحي
والخَوفُ في قَلبِي أَلِيم
فبِمن ألوذُ وأحتَمِي
يا مَن بِأحوالِي عَليم
مالي سَواكَ وليسَ لِي
جَهدٌ على القلبِ السَّقِيم
فاغفِر لِعبدٍ نادمٍ
يَسعى لِعفوكَ يا حلِيم
ليعيشَ في نُورِ الهُدى
والحُبِّ بالقلبِ السَّليم
وأَجِرْهُ من نارِ العُصَاةِ
وسُوءِ خاتمةٍ وخِيم
واجعَلهُ ينعَمُ خالداً
ياربُّ فِي دارِ النَّعيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: