تاريخ وحضارة

البحيره المقدسه بمعبد الكرنك وسر المياه الثابتة التي لا تجف

كتب/ اسراء عصام شلتوت

تعد البحيرة المقدسة الموجودة فى واحد من أجمل المعابد حول العالم من المزارات الثابتة لأى رحلة سياحية، حيث يشعر السائح أو الزائر براحة غريبة بمجرد النظر الى البحيرة ربما لأنها مقدسة، كما أن منظر البحيرة مساءً مختلف تماماً حيث عرض الصوت والضوء الساحر الذى يُشعر السائح بأنه موجود فى عهد المصريين القدماء بالفعل.

أنشأها الملك “تحتمس الثالث” بطول80متر، وعرض40 متر وتقع فى قلب معبد الكرنك، وكان يحيط بها سور ضخم فى السابق لكنه تهدم مع مرور الزمن.

يوجد على جانبى البحيرة الشمالى والجنوبى مقياس لنهر النيل؛ لتحديد مواعيد الفيضان كل عام، ومازال لها مدخلان احداهما من الجهة الشرقية والآخر من الجهة الغربية، يساعد فى نزول المياه، وفى كل جهة سلالم حجرية تساعد فى النزول للمياه والخروج منها.

*استخدامات البحيرة
كان الكهنة يتطهرون كل يوم عند الفجر فى البحيرة، قبل بدء الشعائر الدينية، كما كانت تُقام بعص الأسرار المقدسة الليلية على ضفاف تلك البحيرات، ومنها بعض أسرار أوزوريس فى سايس.

والإعجاز فى هذه البحيرة أن المياه فيها ثابتة من أكثر من 3000 عام، لم تجف أبدا، وربما هذا ماحيَّر علماء الآثار أن منسوب المياه ثابت لم يتغير، حتى أن منسوب نهر النيل يتغير وهى لم تتغير.
وهذه واحدة من أهم البراهين على اثبات عبقرية المهندس المصرى القديم
مياه لاتجف رغم عوامل الفقد والتسرب والتبخر، ولكن لاعجب فهو المهندس المصرى الذى شيَّد وبنى وعمَّر وحيَّر كل مهندسى التاريخ.

*أسطورة البحيرة
يُقال أن البحيرة يفد اليها الكثير من أهالى الأقصر طالبين منها المعجزات والبركات، عبر طقوس يقمنَّ بها النساء حول البحيرة، إذ تعتقدن ان المياه بالبحيرة تساعد على العلاج من الأمراض المستعصية ومنها العقم والانجاب، ويعتقد الكثير من السكان المحليين أنها مصدر خير وبركة وتعالج المشاكل التى يقف الطب الحديث أمامها عاجزاً.

*البحيرة المقدسة ونهاية العالم
يقول أحد علماء الآثار أن هلاك البشرية سيبدأ من تساقط أحجار الهرم الأكبر أو نقصان المياه فى البحيرة المقدسة بمعابد الكرنك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: