بيت الأدباء والشعراء

فجر العرب

بقلمي ..

فجر العرب …

تبت يدا كل امريء كان السبب

في كل ما استعدى جهولا” قد وثب
.
أو راح يستفتي نقيصا” في الورى

أو ناعقا” كالبوم قولا” يستحب

أو طامعا” بالشر ألقى فتنة”

أو طاعنا” بالدبر غدرا” أن أصب

أو مفسدا” في الأرض أرسى جبهة”

أو طامحا” بالمجد من بين الأرب

و استجمع الأوغاد حشرا” للوغى

من كل فج كالجراد المرتقب

ذبحا” و تنكيلا” و تهجيرا” مضى

يستنزف الأمصار سعيا” للغلب

جاسوا خلال الدار رهطا” مسرفا”

والباذلون النفس حشر في نقب

وا تعسنا من أمة تبكي على

أمجاد سفر غابر أو مستلب

أمست خواء” بالذي أرخت له

كبرا” وزهوا” خالدا” يا للعجب

هذا هو الشام الذي فاضت به

أرواح قوم و الردى حتم وقب

من بعد سبع و القنا لما تزل

في كل شبر مورق موت وصب

و انظر الى فجر السعيد المبتلى

جوعا” و تقتيلا” و تشريدا” فهب

أيان يأتي الفجر في أصقاعه

و النور من ظلم الأناسي احتجب

سبعون عاما” ما لنا غير البكا

حزنا” على أسرافنا في من نكب

فاليوم لا عتبى لما أفضى بنا

و اللوم لا يجدي و لا يغني العتب

هذا أوان الفتح يجتاح المدى

و القادمون اليوم أحرار العرب

السيد عماد الصكار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: