بيت الأدباء والشعراء

انتصار اكتوبر

أنتصار أكتوبر قدوه ومثل
فى الذكرى السادسه والأربعين لنصر أكتوبر فأكتوبر ليس فيلم أو أغنيه بل هو مثل لمعنى العمل والتدريب والعمل الجماعى ونكران الذات وفى ساحه الحرب (العمل ) لايوجد فرق بين جندى وضابط الكل يعزف سينفونيه رائعه تم التدريب على عازفيها كلا بتخصصه أنها كانت ملحمه رائعه ومها قيل أو حكى لا يمكن أن يشعر بها أحد كعازفيها فحقا أنها مثل وقدوه للنجاح فتخيل أنه فى تخصصى أنا كانت هناك ملحمه خليه نحل تعمل بدون كسل أو أستهتار والكل يتفانى فى العزف فى تخصصه خليه تعمل والكل يصارع من أجل النجاح عندما صدرت التعليمات وعلمنا بميعاد أنطلاق المقاتلات الكل سارع لعمل عزفه فى تخصصه من يمون الطائره ومن يسلحها ومن يجرب أجهزه الالسلكى ومن ومن ومن ومن صراع على العمل وكان عملى بداخل أحدى غرف العمليات بأحدى القواعد الجويه وكنت أول خطوات حياتى العسكريه وجت سينفونيه تعزف وأنا منبهر بما أرى أنظر للكل لا أجد واحد لا يعمل وكل واحد يعرف ما عمله ولك أن تتخيل كيف أنطلقت أكثر من220 طائره مقاتله من مختلف القواعد الجويه من قاعدته على قرب من القناه ومن قاعده تكون فى مطروح وأسوان ومن مختلف الأماكن على أرض مصر وتقلع فى توقيتات مختلفه ولكنها لازم تكون فى توقيت واحد على شط القناه عمليه حسابيه بالدقيقه والثانيه مش عمليه عافويه المقاتله التى تقلع من أسوان تقلع قبل من تقلع من مكان أخر ولكنهما تصلان فى نفس الثانيه التى تصل كلاهما شط القناه عمليه حسابيه مختلفه بين كل مطار وقاعده وحسب سرعه كل مقاتله عمليه لو فكرت فيها ستفكر كثيرا ولكنها كانت مُحكمه ودقيقه ولذلك كانت جميع المقاتلات فى نفس التوقيت تعبر موجات شط القناه وكل سرب له مهامه القتاليه وليس هندخل سيناء والذى يقابلك نضربه لا كل طيار يعلم الهدف المكلف بتدميره وكانت الخطه هى تدمير مراكز القايده والسيطره بسيناء ولماذا مراكز القياده والسيطره هى العقل الذى يدير قوات العدو سواء على الأرض أو قواته الجويه وتدمير خطوط الأمداد وأحتياطيات العدو حتى لا يستطيعوا الوصول بدعم لجنودهم على القناه حتى تستطيع قواتنا عبور القناه وعند الأنتهاء من الضربه الأولى الذى أفقدت العدو توازنه لماذا لأننا ضربنا مراكز العقل الذى يدير وهى مراكز القياده والسيطره للعدوا وبدأت المدفعيه تضرب على طول خطوط القناه لمده أكثر من 35 دقيقه وبمعدل 2000 دانه فى الدقيقه على طول الجبه لماذا حتى يتمكن جنودنا أثناء ضرب المدفعيه عبور القناه ويكون العدو هارب داخل دشمه من مقزوفات المدفعيه التى حولت الضفه الاخرى للقناه الى جحيم وتعبر قواتنا موجات وراء موجات كلاًيعزف لحنه الذى تدرب عليه وهذا العمل هو القدوه والمثل فى النجاح وكثره التدريب يقلل الدم فى المعركه وكل عام ومصر عظيمه بجيشها وشعبها .
بقلم كابتن سعيد الحاجه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: