بيت الأدباء والشعراء

فالترحلي

بقلم محمد اسامة هلال

فلترحلي
…………..

لا تقلقي فأنا مثل زهرة التوليب
ماعساها تذبل أو عساني أغيب

ماعساها تتفتح أو تظهر أوراقها
حتى يأتيها ضوء شمس رهيب

وبحلول الظلام تتمايل أوراقها
إذ تغلقها في منظر جلى مهيب

ويتفتح فؤادي حين يشتد حبه
فحرارة الحب لها سحر عجيب

وبفراق فؤادك عنه يغلق أبوابه
حتى يأتيه صبح له يستجيب

فلترحلي فلست أخشى أي وهن
سأصير أقوى رغم آهات النحيب

بقلم / محمد أسامة هلال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: