فن

الاراجوز بين الحياة والاندثار

كتب/ حمادة علاء الدين

مما لاشك فيه ان الاطفال تنبهر كثيرآ ،وتقف مدهوشة .حينما تري العرائس المتحركة ، وخيال الظل

ولكنهم يقفون اكثر امام ” الاراجوز ” ليسوا وحدهم من يتابعونه ولكن الكبار قبلهم يتابعونه بشغف اكبر

 

الاراجوز تلك الدمية الاشهر علي الاطلاق ، رأسها صغير مصنوع من الخشب الخفيف ،ويرتدي طرطورآ من القماش الاحمر ، ويحركها شخص من خلف لوح من الخشب ، يطلق عليه المسرح.

ولا يوجد أي شيئ علي بدايات ونشأة فن الاراجوز ،، ولكن ما نعلمه انه قديما كان يعرض في الموالد والاعياد

وكان الاراجوز يقوم بتقديم ما يدور في الشارع وتجسيد الواقع المرير والسوداوي الذي يمر به الناس

 

وفي العصر الحديث ظهر الاراجوز علي المسرح الكبير علي يد المونولوجست ( محمود شكوكو ) والذي كان يصاحبه في التمثيل علي المسرح ، مرتديآ جلبابه الصعيدي ، وطرطوره المتدلي من فوق رأسه ، ممسكآ بعصاه الشهيرة

ولم يكتف شكوكو بذلك فقط ولكنه استأجر سيارة نقل كبيرة حولها الي مسرح صغير ، واخذ يطوف بها ليقدم عروضه عليها في كل قري مصر

 

وفي تلك الايام بدأ هذا الفن بالاندثار

فأين من هم مهتمين بهذا الفن الراقي والجميل والانساني ،، لانقاذه من براثن النسيان والانقراض واعادته مرة اخري

الي مجتمعنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: