مقالات

كوكب نيبيرو وتطور نظريات نهاية العالم

كَتب/ روان محمد عفيفي

المحتوى/

مُنذ فجر التاريخ وتطور نظريات نهاية العالم هاجساً يشغل معظم الحضارات و علماء الفلك و الباحثين وعلماء الدين (الديانات) والدول بشكل عام ومن هنا سنفتح الباب لمناقشة تطور النظريات عبر العصور التاريخية..

 

1-عند السومريين ( حضارة العراق القديمة) انتشرت أسطورة الأنوناكى وهم سكان كوكب(نيبيرو) أو فلنقُلْ سكان الكوكب العاشر حيت تقول الأسطورة أن سكان هذا الكوكب قد زاروا الأرض مُنذ ألاف السنين وقد ساعدوا البشر فى تطوير افكارهم ووصولهم لهذا القدر من العلم والتكنولوچيا الحالية وقد أُيدت النظرية بواسطة عالم اللغات الروسي(Zecharia Sitchin) سنة 1976 عن طريق نشره لكتابه المُسمى(The Twelfth Planet) وقد بُنِىَ الكتاب على ترجمة خاصة قام بها الألواح ترجع أصلها للحضارة السومرية هذه الترجمة كانت تُفصِح عن أشياء غريبة ولا تُصدق

وقد قال (سيتشن) أن كوكب (Nibiru) يسكنه كائنات يشبهون بدرجة كبيرة البشر يسمون (الأنوناكى) وهم انفسهم الذين أشارت إليهم بعض كُتب المذاهب المسيحية بوصفهم (Nephilim) وهم فى الإنجيل عبارة عن مجموعة ملائكة مطرودون من الجنة ولها تفسيرات عدة فى الإنجيل و التوراة وما قاله سيتشن حول الكوكب أن غلافه الجوى مهدد بالدمار و أن المعادن التى ستساعد غلافهم بتفاعلات كيميائيه مُتواجدة فقط على كوكب الأرض ومن هنا جاء جاء الأنوناكى الأرض وقابلوا أُناس بدائيون لم يكونوا بشكل وذكاء الإنسان الحالى فقرروا دمج حمضهم النووى مع الحمض النووى الخاص بالأشخاص البدائيين ليساعدوهم فى التنقيب عن المعادن التى يحتاجونها وقد اتدعى سيتشن قائلاً أن الطوفان المعروف فى ( الإسلام و المسيحية و اليهودية) باسم طوفان نوح حدث بسبب تقارب كوكب نيبيرو مع كوكب الأرض بدرجة كبيرة جدا الأمر الذى جعل جاذبية المحيطات يحدث فيها أمواج وبراكين يصل طولها لألاف الأمتار

كما يُقال أن هؤلاء الأنوناكى موجودون إلى يومنا هذا على كوكب نيبيرو الغامض الذى يتم دورته الكاملة حول الشمس كل حوالى ٣٦٠٠ عام وهذا يفسر عدم قدرتنا على رؤيته حتى الآن

هذا المقال ما هو إلا نقلاً عن رأى (سيتشن) من كتابه ولا يوجد آى دليل حتى يومنا هذا يُثبت هذه الاسطورة.

(يتبع….)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: