دنيا ودين

الإستغفار طاقة لا حدود لها

بقلم د.زينب حلبي

الاستغفار بالفعل هو طاقة تغير حياة من يواظب عليه،فهي تمنح رضا الله وطريق الهداية الذي يفتحه على مصراعيه أمام المستغفرين،فالنفس البشرية مثل اللبن الرائق أقل الشوائب تعكره، ولكن الإستغفار يغسل الشوائب وينقي النفس من أدرانها ويبعث برسالة مفادها أنا تائب ياربي فاغفر لي،وأعفو عني واقبلني في عبادك التوابين، ومن أهم أوقات الاستغفار الثلث الأخير من الليل أى وقت السحر حيث ينزل الله تعلى إلى السماء الدنيا فيقول هل من مستغفر فأغفر له فهو يبسط كفه ليلا ليتوب مسيء النهار كما يبسط كفه نهارا في وقت العصر ليتوب مسيء الليل .جعلنا الله وإياكم من المواظبين على الإستغفار ومن المقبولين عند الله في عباده التائبين، لتتغير حياتنا بنعمة الإستغفار

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: