بيت الأدباء والشعراء

تاني مرة

#تاني_مره

عشان خايف على بلدي مش خايف منها

#هاكلم_قائدها.

رساله من أحد رجال نفس المؤسسه لكنه من رَصيفها مش من الروف جاردن بتاعها
يعني راجل من حواري المحروسة إسم وفعل بإذن الله.
عارف إنك هاتفهمني

تخيل يا #ريس

إبني لاقدر الله و ده لتشبيه فقط.
رايح على غيبوبه مع شوية أصحاب ليهم مصلحه إنه يكون زيهم تعبان كسلان متقاعص في أداء صلة الرحم و مذاكرته و كمان واجبه نحو بيته يهمل في أهله ما يراعيش جيرانه ولا حتى أخواته.

أنا كأب أسيبه ولا أفوقه.

إللي عملوه ولادك أمس بينادوك بيقلولك محتاجينك زي ما لبيت الندا أسمع صوتنا.

عارف يا #كبير

إللي أمه رايحه في غيبوبه مش حاسه بالي حواليها ولادها بيودوها لدكتور الدكتور بيديها صدمة كهربا عشان تفوق وتعرفهم و تميز ولادها من أعداءها هل بالصدمة دي ولادها بيكرهوها لا والله.

لكن الغلط يبدء منين
لو الأم عملت تعبانه و مثلت أنها تمام و هاتعرفهم وتميزهم عن أعداءها.
الولاد فاهمين صاحين .

خايف منهم و عليهم يصدموها بكهربا تدمر الأم و العيال تبكي يلمهم خاين فاتح صدره ليهم.
أتمنى تكون رسالتي وصلت و نتعلم من غلط غيرنا.

شوف يا #كبير

المشكله إن العيال دي مش عيال بعد السماء المفتوحه بعد همهم ما كبر و حِلمهم كل يوم بينقص جزء منه إحنا كآباء و أمهات مش عارفين نرد عليهم الواقع شايفينه في زمايلهم في جيرانهم في الإعلام الفاسد.

بالله عليك نفض بدلتك من شوية الغبار إللي عليها غير عدسة النضاره

عاشت مصر بولادها و قائدها
ملازم فني سابق /حسن سعيد ابراهيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: