بيت الأدباء والشعراء

جنون وارتياب

جنون وارتياب **بقلم محمد حسينو

بعد ان قرأت خيانة وإدعاء
راسلتني تسألني : هل حقا أحبها هكذا
قلت : ياسيدتي أخطأت السؤال
عليك أن تقولي:هل حقا كنت تحبني هكذا
لأن كان فعل ماضي وانقضى
كنت أحبك أكثر من روحي
لأن شبكية عينييك شبكتني بخيوطها
وبلواحظها رمتني للهوى
أنت فقط من حلت شيفرة قفل قلبي
أغريتني بقولك إن دمك عصير الياسمين
وتراب جبلتك من جوار بردى وبقين
أحببت فيك الشام وعطر الياسمين
ولكن يا سيدتي إعلمي
إني من أرض التين والزيتون
وبها المولى أقسم اليمين
وتاج رأسي الغار والرياحين
فكيف كنت ارضى بجنونك المأفون
والخيانة من جانبك المصون
ألمي وأنا أكتب عصير قلبي المحزون
الذي يساوي الكرامة وليست الملايين
لست عبدك بلا كرامة يهون
كنت عبد قلبك عندما كان امين
ذلك كان حالي في حبك المجنون
والختام سلام ميمون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: