Uncategorized

تبا لمن باع الكرامه

كمال الدين حسين القاضي

تبا لمن باع الكرامة

تبًّا لمن باعَ الكرامةَ راغباً

تطبيعُ عربٍ بين لصٍّ يكْذبُ

والأرضُ تبقى تحتَ ندلٍ غادرِ

والقدسُ في حضنِ البلاءِ معذًّبُ

عارٌ على مجدِ العروبةِ كلَّها

بيعُ المحارمِ والمعرَّةُ أصعبُ

نبتُ العروبةِ بالخلافِ معاندٌ

والبعضُ منْ درءِ الردى يتهربُ

أوضاعُ يعربُ في شتاتٍ بالغٍ

مابينَ أدراجِ الفنى يترسبُ

ذبحَ الشهامةَ من رداءةِ فكرهِ

واليومَ صارَ إلى الخنا يتقرَّبُ

صرحٌ الحضارةِ بالتهاونِ ضائعٌ

والعارُ في نفسِ الخلائقِ مضربٌ

اللصُ يمرحُ فوقَ أرضِ طهارةٍ

والحقُ في زمنِ الضياعِ مغيبُ

باللهِ يا شعب الكرامةِ والفدى

هلْ جازَ حقٌّ للعروبةِ يسلبُ؟

والنسلُ أعداد للشموسِ حواجبُ

صعبٌ عليكَ بأن تعدَ وتحِْسبُ

لكن أفئدة الرجالِ هزيلةٌ

من كلِّ فسقٍ أو خمورٍ تشربُ

أيَّامُ عهدٍ للبواسلِ قد مضى

والحالُ في هذا الزمانِ معطبُ

ياحسرةً منْ قلِّة لبواسلٍ

فالفكرُ من نحبُ الشجاعةِ يندبُ

والكلُّ في صمتِ القبورِ مخافةٌ

من نابِ لصٍّ بالخيانةِ يغلبُ

كيفَ الحياةُ نعيشها بسعادةٍ

والقدسُ في كفٍّ الغوادرِ منهبٌ

اليأسُ منْ وضعِ العروبةِ قاصمٌ

والنفسُ من موتِ الصمودِ تعصبٌ

بقلم…كمال الدين حسين القاضي 

البلد مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: