بيت الأدباء والشعراء

بقي شيء ما لا يجعلني أغلق الكتاب.

وفاء غريب السيد أحمد.

بقيَ شيءٌ ما
لا يجعلني أغلق الكتاب
أشعر به كلما زاد الحنين
تبعثرت الأحزان
تلُوكُنا هنا وهناك
وجعي نابحٌ
كصوتِ عواءٍ يخترق الظلام
ظل الغسق يبحث عن شفق
في هاوية ليس لها نهار
في ليلٍ ممتد
هذياني لا يعبر المدى
ولا رجع صداه يسمعه أحد
الآهات بلا صوت
صمتها يخترقني
ويح روحي المتعبة
أثقلت قلبي
متى سينتهي الأسر؟
أم نظل في تمام السكون
الأمل كطيورٍ
هجرت اعشاشها
تغرد خارج مداري
ذهب أمسي
كم تعالت فيه الضحكات
أصبحت أسيرة
لمفارقِ ربوع شوقٍ
نروم امتداده
كي يعبر دروب الغياب
الأشياء الجميلة
باتت تسكن الماضي
صوت الناي الحزين
أخفى خفقةَ نبضي
في ليلٍ عابس
يستدعي أحلام اللّقاء
مثقلة بسغبِ ذاكرةٍ
عاشقة لليلٍ لا يُطعمها
حين تمتلئ بشوقٍ
لا يسع الكون حيث المحال

وفاء غريب سيد أحمد

1/6/2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: