مقالات

روعة الرضا

روعة الرضا

مقال – 12                        ( روعة الرضا )

بقلم / عنتر الأباصيرى

إن كانت عبادة الجوارح والابدان مهمة فعبادة القلوب اهم واخص واصدق – ومن اجل عبادات

القلب عبادة الرضا – ان تعبد الله بالرضا عنه ليرضيك ويرضى عنك .

الرضا منزلة عظيمة ومقام كريم وهو واحدة من اجل ثمرات اليقين كما انه باب رحمة للمؤمنين

للدخول منه على الرحمن الرحيم :  الرضا لا تُجبر عليه النفس ولكن يُستجلب بالطاعة وتُهيأ له

النفوس : وتكون البداية بالرضا عن الله والتسليم بما قدرهُ لك او عليك قدراً وإيماناً ليرضى عنك الله سبحانه وتعالى ويرضيك ( رضي الله عنهم ورضوا عنه )  .

الرضا عمل خفى لا رياء فيه وكسائر عبادات القلوب يحتاج الى الإخلاص :وهو حالة من

الطمأنينة شديدة الخصوصية لا يطلع عليها الا الله : الرضا يملأ النفس ثقة وثبات وهدوء وسلام

الرضا فيه من الصبر اجمله وهو التسليم والقبول وعدم التسخط – وفيه حسن ظن العبد بربه

وهذا كمال الإيمان وأعلى مقامات المقربين.

وهو احد اهم مظاهر صلاح العبد وتقواه – ولا ينافى الرضا الإحتفاظ بالعزيمة والإصرار

والهمه ورفض الظلم ومقاومة الظالمين .

عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ، مَنْ رَضِيَ بِالله رَبًّا، وَبِالإِسْلامَ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً». رواه مسلم.

                                ( صدق رسول الله عليه افضل الصلاة وازكى واتم التسليم )

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: