بيت الأدباء والشعراء

متي يستيقذ البلهاء

( سجل أنااااااا #أبله )

تعتصرُ أشواقَنا آلاماً – نُدغدغُها – بأبياتٍ وحِكمٍ ورُبَّما تأويلُ آيات ، لكنَّ الواقعَ أليمٌ يلزمهُ زلزالٌ مِنَ المُتغيِّرات ؟.

( فأينَ الخللُ ) لَمْ يَتَّفقَ مِنَّا أحدٌ بَعدُ عليه ! .

الكاتب الأردني / حسام القاضي .

نُقاتلُ المدفعَ ذرفاً بِدُموع استعطافٍ

حتى متى لا ندري أنه زمن الفِعال

أخبرني من يأبه بابنك بلا مِعطفٍ

رَضَعَ حليباً أم أنه قد ساءَ به الحال

نتراكض عبثاً وراءَ سرابٍ لأماني

ونُساق إلى مُعتقلٍ بِقيلٍ أو بِقال

هيا أشهر سيفك إشحذهُ وامضي

فمن منا بربَّك يُحبُّ ثَغوى البغال

إلاَّ من يهوى بطبعه رغوَ ثرثرةٍ

ولا يُتقنُ بجهله براعاً هنا لسجال

أعلمُ ما في صدركَ فلا تُخبرني

فالحالُ مِن بَعضهِ هُوَ بِنا يا خال

سالتْ أحبارٌ من غيرِ أيَّ دَمعٍ لها

فلا نكهةَ لسطرٍ والكعبُ بلا خلخال

تستهوينا أشعارٌ باتت بِلا بريقٍ

تتأسى على زمنٍ حلَّ عُنوانهُ التِّرحالَ

فالبيتُ ليسَ لنا بحالٍ يسكنُهُ أنذال

وبلادُنا بنا ضائقةً كأننا شرورٌ وأَقفال

نخالُ الحقَّ ألواناً مقاساتٍ لِسِروال

الكلُّ باسمهِ يتحاذقُ حتَّى دُعاةُ الضَّلال .

( متى يستيقظ البلهاء ) _ !!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: