بيت الأدباء والشعراء

ماذا هذا العجب

ياسر بسيوني

… ما هذا العجب …
،،،،
كافياً جداً أن تلامس يداي يديك
ليذهب عن قلبي ؛ كل هذا التعب
أشعر أن الحياة تفيض من كفيك
يختفي من عقلي كل هذا الشغب
وتكفيني نظرة واحدة من عينيك
تمحو كل ما كنت أخفيه من عتب
وكلمة عذبة … من أنهار شفتيك
تغنيني عن كل ما وصفوه بالكتب
أهو قلبي ؛؛؛؛ الذي فرّ إلى ضلعيك
أم أنه حين رآك .. عنوة قد سُلب
والمجنون ؛ كان في رأسي لديك
أخدتيه وعن التفكير بك لم يتب
وهوائي الذي ، يملأ أنفاس رئتيك
ماذا تفعل الروح .. إن يوماً ذهب
والعطر ،، لو لامس مرة وجنتيك
فمن عطرها الأخاذ ، إنه قد غُلب
وسفينتي لو رست على شاطئيك
كنت مستقرها ،،، ونهاية المنقلب
إن ملت ،،، أو غفوت علي كتفيك
كالطفل الرضيع أعياه كل التعب
فلا تسأميني ، وآوي لاجئ إليك
فأنا في عشقك ما عرفت السبب
وأملك الدنيا لو تضمني راحتيك
وأستغني بك عنها ما هذا العجب
…..
ياسر بسيوني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: