Uncategorized

يا روحي يا سيدةَ السَهَرِ

بقلمي عادل هاتف عبيد

 

يا روحي
يا سيدةَ السَهَرِ
وَأميرةَ ليلي
دعيني أرقدْ في نومي
بسلام
أنا لا أملكُ نصرًا
كي أنصرها
حين تقاتلُ من أجلكِ
أحلامي
دعيني أتوسدْ سري
عسى أن يقبلَ ليلي
أعذاري
ويتركني أهادن أفكاري
فأماني القلب
باتت تحت ضياءِ الشمسِ
كافرةً
صارت تَعبُدُ أوهامي
تهربُ من صمتكِ
وتسألُ
عن خذلاني
تسألني كي ألبس
أمام هواجسي
أحزاني
تسألُني
متى أراكِ؟
يا غُرَّةَ أيّامي
تعرفني
أبكيكِ عشقًا
وابحثُ بين سطوركِ
عن أفراحي
أبحثُ عن حرفٍ
يهديني
فتصحُ عند الفجرِ صلاتي
أنا مجنونكِ
أسألُ أشواقي عن
عن همسٍ حتى وإن كان
عنوانهُ مجهولًا
كَذِبًا أمامَ الروحِ الملهوفةِ
يُحيِّها
ويعيدُ إليها
أوجاعَ جراحي
يا روحي
هذه روحي
لا تسألُكِ عن أملٍ
تسألكُ حبَّاً
من لَذَّةِ موتٍ
قدْ يُنجيها
فتسبحُ عاريةً في بحركِ
وبحركِ أعياني
يا روحي
هذه روحي
متى تسكنُ عينيكِ؟
فيعود بأماني القلبِ
إيماني
…………
بقلمي عادل هاتف عبيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: