بيت الأدباء والشعراء

((-الالم-)

بقلمي .م.محي الدين محمد طريفي

إليكم أحبتي وددت أن أنشر لكم القصيدة رقم -*(-21-)* وهي بعنوان -*((-الالم-))*- وأرجو أن تنال اعجابكم والبداية تقول ؛-………-*(..1″-)*-
– أنا البركان الثائر حمما”؛وحزنا”؛واشلاءا”***
– مازلت اشتعل نارا” ويحترق دمي ؛ويتفتت قلبي ***
– أنا البحر العاتي الموجات ****
-تتكسر أمواجه وتصمتها ملاحة السفن ***
– وهاك وجهي المتلالا كالمرايا تشووه***
– تغزوه كل جناة الارض*** وكل أشرار الكون ***
– ها أنا الثائر على كل آمال المستقبل ***
– ما أزال افجرطاقاتي ؛علني ابني أحلامي ***
– ما أزال أبعد كل شرالباءسين للنيل من امنياتي ***
– ما أزال انزف وجروحي لاتندمل ؛ وما أزال ادفن آلامي ***
………………..-*(-2-)*………………
– وتدخلينا حبيبتي حياتي ؛وأنا على موعد أن تلتئم جروحي **
-ولم تمهليني ؛ودخلت أبواب همومي ***
-أرجو أن تصارحيني هل اقنعوك ان تروضيني ..؟..***
– دعيك مني ولا تسحريني ***
– ورفضت وشاركتني فراش الحزن**
– دعيني لوحدي ؛اصارع زماني ***
– علني أجد مركبا” لعمري الضائع ***
…………………..-*(😚)*-…………
– وتدخلين حبيبتي قلبي ؛وتقلبي كيان نفسي ***
-دعيني لوحدي *** ودعي حبي ***
-دعي الحب *** لتشفى جروحي ***
-يا حبيبتي أنا مفتون بك***
– ولكن ليس الآن وقت ضياع الزمن***
-وابيت انتظاري ؛فلهوت بعشقك ونسيت واقعي ***
………………………-*(-4-)*- ………………..
– حبيبتي يزيدني حبك عشقا” وأقول :-
– تزيدني يا ملهاتي الما” ؛وحرمانا”؛وثورة ***
– بت أشكو حبك ***ومن قلبي الذي أحبك ***
-بت أشكو زماني *** وعمري المنصهر في جفاك ***
-أشكو عواطفي المجنونة ***واحاسيسي المرهفة ***
-لقد كانت بلاء”ودمارا”لأحلام المستقبل ***
-أنت يا فاقدة حبي ***دفنت قصيدة حبي وعشقي ***
– في بؤرة قبور عيناك؛جبلتني العواطف وكونتني ***
– بركان جبل متفجر الكلمات ***
– ومع السنة اللهب المتصاعدة عبرشرايين قلبي ***
– ما مازلت أذكرك حبيبتي ***
– ما زلت اتحسسك بقربي***
– لكنك رحلت من مرافئ عشقي ووجداني***
……………………….-*(-5-)*-……………….
– انت التي شحنت وقود الأرض في فؤادي واشعلتيه ليحترق*
-فضاعت فرص الحياة مني ومنك ***
– وضاع عمري في دنياك ***
– كل شيء جميل في حياتي ***
– قتلتيه في حبي لك وغرامي لعيناك ***
………………………………………تم اليوم صياغتها من جديد بنكهة بسيطة عطرة ؛لعلها تمثل شيئا” من الواقع الذي يعيشه اغلب الشباب فى زماننا هذا ؛تم النشر والتدوين مساء اليوم الأربعاء تاريخ 9-10-2019 -بقلمي .م.محي الدين محمد طريفي -دمشق -سوريا- حقوق النشر والتدوين محفوظة لقائلها **********
********************************************
..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: