بيت الأدباء والشعراء

همساتي إلى رجُل ملكني قلبه

بقلم طه دخل الله عبد الرحمن

همساتي إلى رجُل ملكني قلبه
بين الواقع والخيال
بين الحلم والحقيقة
رسمت صورة لمن اعشقه … توقعت قصة عشقي
قصة تذيب قلب من يقرأها
تسحر من يمر بين سطورها
عشقي لهذا الرجل لم يأت صدفه
ولكنى تمنيته ونقشت مواصفاته على
جدار واقعي
فاسمح الآن أيها الرجل
أن انقش حروف عشقي على جدار
قلبك
أزينها بمشاعرك ودفء إحساسك
أتيتني من عالمي الخيالي
حيث كنت هناك سارحة تائهة من واقعي
على شاطئ أحلامي كنت امكث
أرسمك في سمائي
رجل ليس كأي رجل
رجل يحتويني
يخطفني من عالمي على حصانه ا
… 

الأبيض
يسكنني بين أحضانه حيث الدفء والأمان
رجل يرسم البسمة على شفتي
وبنظرته يراقص دموع الفرح بعيني
بحنانه يمسح معالم الحزن من وجهي
يجعلني اهرب من عمري وحياتي
وأتخذه هو حياة لي
جعلتني أنثى كالنسمة تطيف من حولك
تداعبك بنسيمها
وهمساتها
تعشق صمتها
وتتمتع بحوارها
جعلتني
حياة لك
اشعر دائما أننا اثنان رجل وأنثى ذات روح واحده
الألم نشعر به سويا وكل منا يخفف عن الأخر
الفرح نفس البسمة بنفس اللحظة على شفتانا ترسم
أهذا خيال وحلم طال
أم واقع أعيشه ويعيشني
هل قدري ممكن أن يصاحبني لهذا الحد
أم هناك خبايا لم تظهر بعد
هل افرح وتكتمل فرحتي
أم أفرح وتنتهي فرحتي بألم يلازمني
جعلتني أرى الكون جميلاً
جعلتني أحيا بحبك
وأتنفس أنفاسك
فأنت توأم روحي
أنت من جعلت للبسمة عنوان بعيوني
معك وبك أحسنت الظن بقدري
لا أخشى تقلبه وخباياه
لا أخشى شيء بعد أن عشقتك
أنت من صاحبني على حياتي
وأنرت طريقي المظلم واقتلعت بيدك الأشواك
التي كانت تملاءه
أنت من فديتني بعمرك وروحك وقلبك
وتجد أن كل هذا قليل علي
أنت عشقي
الذي ملكني كل شيء
أنت من عوضني بك ربى
بعد كل الألم وما مر علي
أنت
طفلي المدلل وفارسي ذو الثوب الأبيض
فقد اشتقت للون النقاء
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: