Uncategorized

( أرنوب مفكـــــــــــر *** عظيـــــــــــــــــــــــم )

مع تحيات / بابا صلاح سيف

اليوم بمشيئة الله تعالى نقدم القصة رقم ( 4 )
من المجموعة القصصية الثانية ( أرنوب مفكـــــــــــر *** عظيـــــــــــــــــــــــم )
وهى عبارة عن ثلاثين حدوته للطفل يتعلم منها السلوك الحميد وتهدف الى تنمية المهارات : التعلم …التفكير…الوجدان
مع تحيات / بابا صلاح سيف
أرنوب ….الحكيم رقم ( 4 )
بقلم صلاح سيف
كانت مجموعة من الأرانب تعيش في أحدى الغابات في سعادة وسرور، وفي أحد الأيام نزل على الغابة نمر متوحش ومغرور، وكان النمر عند يجوع يخطف أرنباً صغيراً ويأكله.
اجتمعت الأرانب لبحث الأمر في شأن هذا المستعمر الغاصب، النمر المتوحش يؤذي كل من في الغابة، وأصبح كل شيء في الغابة مهدد من هذا النمر المتوحش، وكان النمر يقوم بأبشع الأفعال: (قتل، اغتصاب، تدمير، حصار، والأرانب لا حول لها ولا قوة، ولا تملك السلاح ماذا تفعل؟
ذهب كبير الأرانب إلى المثقف – المتعلم – الحكيم “أرنوب”، وقال له ماذا نفعل يا أرنوب؟
قال أرنوب: أريد أن يجتمع الجميع، كل أفراد الفصائل الموجودة في الغابة، وتسمع بعض الحلول، فما خاب من استشار، اجتمع الجميع.
قال أحدهم: نرحل من هنا ونرحل إلى مكان آخر مجاور.
رد كبير الأرانب: لا لن نترك وطننا للمغتصب، هذه أرضنا.
قال آخر: نحاربه.
قال كبير الأرانب: نحن لا نملك السلاح، والمال ومن أين نأتي بها؟
قال أرنوب: هل هناك رأي آخر؟
قال كبير الأرانب: هات ما عندك يا أرنوب، يا مفكر يا عظيم.
قال أرنوب: نكون على قلب رجل واحد، لا فرق بين فصيلة وفصيلة، فأنا وجدت الفكرة.
قالت الأرانب: ما هي الفكرة.
قال أرنوب: النمر المتوحش يحب المراوغة، والخداع والهروب.
قال كبير الأرانب: نعم.
قال أرنوب: أذن أسمعوني جيداً، نتحد ونحفر له حفرة ونعزف الألحان فيقترب من الحفرة، ويسقط بداخلها أمام العالم كله، ونتخلص منه شره، وذلك عن طريق نجلس معه على طاولة المفاوضات المباشرة ونتخلص من شره ويعرف العام أننا نريد السلام.
قالت الأرانب: ونحن متعاهدون ولا فرق بين فصائلنا.
قال كبير الأرانب: أنها فكرة رائعة.
قال أرنوب: بهذه الطريقة يشهد العالم لنا بأننا من أنصار السلام وبذلك نتخلص من النمر المتوحش، ونعيش في سعادة وأمان.
لا يتوفر وصف للصورة.
١
تعليق واحد
أعجبني

تعليق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *