Uncategorized

.. أتتعاطين الجمال ؟! …

ياسر بسيونى

.. أتتعاطين الجمال ؟! …
،،،،
ألا توقفت عن الحسن فإنك أحسن
وما عاد في الحياة شئ منك أجمل
ولا ضياء في الوجود غيرك به أُفتن
فقربك عينيك والوصل كلهم لي أمل
أتتعاطين الجمال؟! كيف إذا فدليني
من أين تأتين به أنا ما عدت أحتمل
ولا تكوني بعيدة صعبة المنال ، إنني
محال أحيا بدونك فبوجودك أكتمل
البحر في عينيك ،، يأخذني لأعماقه
وأنا بالقاع وحدي ولا أدري ما العمل
والبدر وجهك ،،،، يمحو ظلمة الكون
ويا لظلمة الروح يوماً ، لو كان يأفل
القلب قلبي …….. لكن نبضاته فيك
ومؤكد أن شراييني بشريانك تتصل
أنت السماء ؛؛؛؛؛ في ارتفاعها وعلوها
وأنا كالطير أحلق بك دائماً ، ولا أصل
فهلا دنوت قليلاً وتسحبين أجنحتي
إن الوصول إليك غاية تهفو لها المقل
فيا نجومي كلها … بل نجمي الأوحد
في ليلي الكحيل ،،، ويا فجري المقبل
أري الورد ينبت في كفيك ،،،، وعطره
يحييني كميت عاد بعدما أرداه القتل
لم أنت مكتملة الجمال هكذا دوماً فانا
يكفيني جمال روحك لا يهمني الشكل
يا امرأة تتعاطي الجمال ؛ في أنفاسها
رفقاً فإنها تثملني قد ذهب مني العقل
كالأم ليس كمثلها في الحياة …. أحد
وأنا في حجرها نائم مطمئن آمن طفل
….
ياسر بسيونى
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏محيط‏ و‏ماء‏‏‏
أنت وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *