مقالات

صناعة محلية

بقلم غادة المصري

انتشرت في الاونة الاخيرة العديد من المنتجات و الاسماء التجارية التي لا حصر لها فيمكن للمنتج الواحد ان يكون له مائة مثيل باسماء مختلفة و اشكال مختلفة .. اصبح هناك العديد من الصناعات الصغيرة المنتشرة تحت بير السلم الهاربة من الرقابة ووزارة الصحة من حلوي و تسالي و لحوم و دجاج و خاصة اللحوم و الدجاج التي اصبحت ينتشر فيها انعدام الضمير فقط للكسب و الربح في الحرام فبدلا من فصل اللحوم الصافية عن العظام و الحوايا الاخري الممنوع تناولها و التي يتم فرمها مع اللحوم لزيادة وزنها .

ناهيك عن استخدام الوان صناعية غير مصرح بها من وزارة الصحة و طرق صناعية مخالفة للمواصفات القياسية و الرداءة في الصناعة و انتهاء المنتج اسرع من التاريخ المدون علية للصلاحية كلها صناعات لا تصلح للاستهلاك الادمي بل و قد تودي بحياة من يتناولها فقط لرخص اسعارها و انما هي قنبلة موقوتة مليئة بالامراض و الاوبئة فضلا عن عدم تعقيم الاواني و الحاويات التي يتم التصنيع فيها .

امراض العصر التي انتشرت بشدة و منها اخطر الامراض التي تاتي بالذات من تلك الصناعات و هي انواع السرطانات المختلفة نظرا لتلك الصناعات عديمة الضمير و الفائدة فهؤلاء اناس يعيشون علي حساب و حياة اناس اخرون فقط لينالوا الكسب الغير مشروع و يعيشون في شقق و فيلات فاخرة علي حساب شقاء اخرون ..

و هنا ياتي وعي الشعب علي انة يتم الابلاغ عن اي صناعات غير واضحة للاعين للتاكد من صحة تلك الصناعات و مطابقتها للمعايير الصحية اللازمة فبهذا يتم وقف اي تمادي غير مقبول من جانب اكلي لحوم البشر و معدومي الضمير و محترفي النصب ووقفهم عند حدهم و اتخاذ الاجراءات القانونية حيالهم و بشدة لالحاقهم اضرار بعدد لا يستهان به من الناس .

و علي المستهلك ايضا ان يكون علي دراية بالاسماء المعروفة و الموثوق فيها و ان يتخلي عن اي منتج مجهول المصدر و الهوية الي ان يثبت صلاحيته و صحته ..

facebook

Levana mohamed

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: