بيت الأدباء والشعراء

خدني الحنين

بقلمي محمود مصطفي

#خدنى الحنين

خدنى الحنين أبوح بهمسات وبعضاً من الكلمات
ترسل إليك عبق الاشتياق لتسمع دقات قلبك في الهفوات حين تطير رسائلي بجناحيها فأنتي الهواء يشرح صدري ونبضاتي ترتل وتقول: حبيبتي اقتربي مني فبين الضلوع تسكنين.. فلا روح ولا نبض إن يكن سريانك ف الشرايين.. أما وإن الدنيا كلها لاتعني شئ سوى أن أبقى لأسعد بصباح من جعل للأيام حنين. وعندما يحل المساء أجلس لأكتب إليكِ… اشتياقي لعينيكِ يقتلني وقلمي يأبى إلا أن يكتب اسمك ..إليك المزيد لقياكِ ونظرة من عينيك ترويني وتذهب ظمأ البعاد وهمسك فى أذني أنك تحبينني يكفيني لترفرف روحي فى أعالي السماء ربما لم نلتقي ولكن أشعر أن روحي تسافر إليكِ لترفرف عند رأسك وتهمس فى أذنيك أنى أُحبك وأن القلب ينبض همسك
بريق عينيك يدغدغ مخيلتي وكأن قلبك ينبض بين أضلعي سأقترب منك بروحي لتحتفل مع روحك بلقائنا ونبنى قصرا على الرمال ويحمله الموج فيذوب مع الماء كذوبان قلبي في هواكي وماهوائي.. الا امتداد لهواك.. نقي الروح والفؤاد بل الروح أنتقت أن تكون حولك لنقاء قلبك وصفاء روحك ومن أجل نظرة من عينيكِ أهاجر لمحرابك وأبقى فيه أقيم صلواتى وأدعو ربى ألا يحرمني إياكي

بقلمى ✍️عازف القيثارة
#محمود_مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: