بيت الأدباء والشعراء

علي حافه الجلنار

بقلم خالد فريطاس

على حافة الجلنار أصنع إليادتي
وأحاول أن أغزو ما بين السدين
بحوافر الجياد الورقيه
أنتظر كل يوم رسول من الشمس يعلن بيعتي
وأداري قراطيسي تحت خيبتي القديمه
مابين النهرين وشفاه الهلال الخصيب
المعذب بين نفاق الأعراب والقدم الهمجيه
على حافة الجلنار أصنع هالة المحاكمات الواسعة الطيف
وأرقع عقدة باضت فيها الغربان
وهاجرت لبئر برهوت
لتجمع جميع أرواح الكون
وتحاضر أمام جميع الأمم التي لم.تكن أمثالنا
ولغة الحوار طبعا حرة عربيه
ها أنا هنا أحاول إيجاد مخرج لسكون الريح بسفينتنا
وأحرص ما تبقى من أشلاء القبطان
وأشحن دمي العربي بدل الوقود
الذي ضاع ذات نكسة في جبين القوميه
على حافة الجلنار أمرر رايتي البيضاء في صمت مابعد السحر
وأعيد جميع الكلمات المفقودة بين السحابة والمطر
أهادن كتيبة الرعد
فما باليد غير بصماتي التي ستسافر ذات ربيع
وما في الجبة غير عضم يغتاله الصقيع
وما في الإجتماع الذي ترأس الإجتماع غير الكلمات الورديه
ها أنا أحاكم فلسفتي في منطق الثيران بلا شهود
وأعيد النظر في إتفاق الشيطان مع مملكة النهود
أختزل حكاية شرق أوسطي وأسحبه من وسط الغجريات
وأعيد ملكية حجر الأثمد لسوق عكاظ
وأنثر عيون الشرقيات في دفتر الشروط الملكيه
على حافة الجلنار ألمع نمارقي
وأمشي حافي القدمين في فوهة بندقيتي
أطعم كلابي يماما كي تحرس جنتي من الغيلان
وأرصع سمائي حريرا ترعرع في دودة قز
صارت لها كينونة فوق القمر
وتمثال تكسر تحت الوثنيه
وها انا أحمل رأسي فوق كتفي
في إنتظار وصول مدد غسان
وإناخة نوق عدنان
وأعد العدة كي تخرج الأشياء من طاولة المؤتمرات عارية
وتنادي في شرنقتها على شذرات الحريه
طبعا سيأخذني هذياني بعيدا عن الشاطئ الجميل
وسيتحمل حماقاتي مخيخي وجسدي النحيل
لكن ستنزل الصحون الطائرة لمحطتي بلا موعد
وتأخذني إلى لانهاية رسمت جدار جليدها بالنخوه العربيه
خالدفريطاس الجزائر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: