مقالات

السقوط في بئر الظلام

بقلم / غادة المصري

 اين شباب اليوم من شباب الثلاثينات و الاربعينات و الخمسينات اجيال تختلف عن ما قبلها اختلاف بين فقد تحولت الاخلاق و اندثرت ثقافة اجيال وسط التطور الالكتروني الهائل في مجال الاتصالات المختلفة هذا ما يسمونه جيل الكمبيوتر و الموبايل و الانترنت و اللاب توب التحول الذي قضي علي كثير من اخلاقيات الجيل القديم بدلا من استخدام الطفرات التكنولوجية في التطور و التقدم و المعرفة و التعاون تم استخدامها للاسوأ

و لا سيما اندثار شيء مهم جدا و هي التربية الوطنية لدي الكثير من شباب اليوم الذي نما علي الترفية و الالعاب و ملاحقة التفاهات علي وسائل التواصل الحديثة الامر الذي بات واقعا في خلق اجيال تافهمة غير متحملة لاي نوع من انواع المسؤلية  اين هي الاجيال المسؤلة التي كانت تتاثر بالمشكلات المحيطة و تفكر للتنمية و التصحيح هنا ياتي دور المدارس و الجامعات لتدريس مادة التربية الوطنية و جعلها مادة مهمة جدا و عدم اهمالها لان لها ادوار كثيرة في تنشئة اجيال و من مهامها

تعريف الطلاب بشان دولتهم.. تعريف الطلاب القيم و ضرورة مشاركتهم بالقرارات المؤثرة في مجري حياتهم في البيئة المحلية .. اطلاع الطلاب و تعليمهم حقوق و واجبات الافراد .. تزويد الطلاب بنظام القوانين التشريعية و كيفية احترامها .. التوعية بالقضايا التي يعيشونها حاليا .. فهم التعاون الدولي بين المجتمعات .. تعليم الطلاب كيفية الاشتراك في النشاطات القومية و الوطنية محليا و اقليميا و اهمية الخدمات الحكومية و مفاهيم التعاون و التفاهم بين المواطنين .. رفع مستوي الوعي الفكري و المعرفي عن موطنهم و تنشئة الشباب علي ما يتفق مع مجتمعهم

فيجب وضع منهاج للتربية الوطنية و القومية به اجزاء من تاريخ مصر الوطني و خلق روح التعاون و المعرفة و حب العمل و مراعاة ظروف كل مجتع و خصوصياته و قيمه و كيفية التغلب علي التحديات التي تواجهه و كيفية حل و معالجة  المشاكل التي يواجهها المجتمع .

و خاصة تعريف الشباب بالحروب التي مرت بها البلاد و اثارها و اسبابها و كيف تم التعامل معها و كيف كانت الروح السائدة في تلك الايام و كيف كان التعاون السائد .

الثقافة التاريخية في هذا الصدد لها دور كبير في خلق الجو العام السائد في تلك اللحظات و التوثيقات القديمة فان لم تكن تلك المادة من المواد الاساسية لدراستها فلم و لن ياتي من يهتم بها و يعطيها شانها الهام بين كل المواد التي يتم تدريسها فهذا الدور في يد وزارة التربية و التعليم التي يجب ان تنظر الي المنظومة التعليمية من كل الجهات لان هذه المادة سوف تكون من دور التربية و التنشئة التي تقوم به المدارس في التربية و التعليم ……

و تكوين شخصيات و اجيال ربما تشبه اجيال العظماء من الماضي فبمنظومة التعليم يتم تشكيل الاجيال و منظومة التدريس التي تكمل التعليم لها دور فعال ايضا فتنشئة المعلم التنشئة الصحيحة تساعد في تكوين شخصية الطلاب و تاثيرها عليها .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: