بيت الأدباء والشعراء

وحوراء رمت كياني بلحظها

الشاعر وسام اسماعيل الشيخ عمر

وحوراء رمت كياني بلحظها
أردتني صريعاً متيماً بإسمها
الى فردوس عينيها اتوق شوقاً
فكل الافلاك تطوف سكراً بحسنها
مَعين لعبق الورود في احتضانها
والياسمين يطرب تيهاً في لثمها
ومن سناها تغزل الشمس ثوبها
والقمر يسرق نوره من ضيائها
لا النار تشرح ما اعاني في جفائها
ولا الماء يحكي ما الاقي في قربها
ولرب الاكوان اتضرع شاكياً علتي
وما لاقيت من بؤسها وعذابها
ادعوك ربي ان تجيب توسلي
وان ترفعني من الاديم الى عليائها
الشاعر وسام اسماعيل الشيخ عمر
تعليق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: