مقالات

مشاغبات من صحافة زمان

مشاغبات من
صحافة زمان
التاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٠٠
جريدة الأهرام المسائي
العنوان
الخيار الوحيد
بقلمي :
طه هيكل
*********
كان حديثا رائعا ذلك الذي أثبت فيه الأستاذ مرسي عطاالله أن الانتفاضة هي الخيار الوحيد أمام أبناء فلسطين وأننا مع السلام حتى آخر لحظة .
في برنامج صباح الخير يامصر يوم ٤ أكتوبر ٢٠٠٠ كان الحديث عن الحلول المطروحة لنصرة الشعب الفلسطيني وصدى الدعوة التي وجهها الرئيس مبارك لعقد قمة عربية عاجلة لدعم الموقف الشرعي والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني مكتوف الأيدي ،
ولكنني تألمت كثيرا بسبب قطع الاتصال التليفوني مع مصرية
وطنية اسمها أحلام لا أعرفها ولكنني أؤيد كلامها لابد من الحرب وهذه ليست صيحة عنترية ولا صرخة وقتية إنها تتحدث بمشاعرها المكلومة بسبب الممارسات الإسرائيلية التي لايرضاها إنسان أن يُقتل طفل وهو في حضن أبيه (محمد الدرة ) من الجنود الإسرائيليين !
يتحدثون عن السلام لكن أن تُغتصب الأرض ويُحتل المسجد الأقصى ويُغتال المصلون في ساحة المسجد الأقصى هذا هو الاستفزاز بعينه لكي نحرك ساكنا ونقول بأعلى صوت واقدساه!
واأقصاه!
واعروبتاه!
كفانا إذلالا لأنفسنا ، كفانا استكبارا وصمتا،
كفانا هذا الوهم المسيطر علينا ؛ ولا يزال الضرب مستمرا والقتل بصورة بشعة تتناقلها وكالات الأنباء العالمية
فمتى نفيق من غفلتنا ؟

ومتى نستيقظ من غفوتنا؟

ومتى يكون الاستشهاد هو الحل الوحيد للحفاظ على ماتبقى من أرض وكرامة ؟!
وياسيدي لماذا نتعامل مع المشاعر الغاضبة بهذا الشكل ولماذا لم تستمر صاحبة الاتصال في حديثها ؟
سؤال أوجهه إلى الأستاذ /نادر دياب المذيع التليفزيوني
ولكم خالص التحية
طه صلاح هيكل
ميت بره منوفيةمشاغبات من
صحافة زمان
التاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٠٠
جريدة الأهرام المسائي
العنوان
الخيار الوحيد
بقلمي :
طه هيكل
*********
كان حديثا رائعا ذلك الذي أثبت فيه الأستاذ مرسي عطاالله أن الانتفاضة هي الخيار الوحيد أمام أبناء فلسطين وأننا مع السلام حتى آخر لحظة .
في برنامج صباح الخير يامصر يوم ٤ أكتوبر ٢٠٠٠ كان الحديث عن الحلول المطروحة لنصرة الشعب الفلسطيني وصدى الدعوة التي وجهها الرئيس مبارك لعقد قمة عربية عاجلة لدعم الموقف الشرعي والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني مكتوف الأيدي ،
ولكنني تألمت كثيرا بسبب قطع الاتصال التليفوني مع مصرية
وطنية اسمها أحلام لا أعرفها ولكنني أؤيد كلامها لابد من الحرب وهذه ليست صيحة عنترية ولا صرخة وقتية إنها تتحدث بمشاعرها المكلومة بسبب الممارسات الإسرائيلية التي لايرضاها إنسان أن يُقتل طفل وهو في حضن أبيه (محمد الدرة ) من الجنود الإسرائيليين !
يتحدثون عن السلام لكن أن تُغتصب الأرض ويُحتل المسجد الأقصى ويُغتال المصلون في ساحة المسجد الأقصى هذا هو الاستفزاز بعينه لكي نحرك ساكنا ونقول بأعلى صوت واقدساه!
واأقصاه!
واعروبتاه!
كفانا إذلالا لأنفسنا ، كفانا استكبارا وصمتا،
كفانا هذا الوهم المسيطر علينا ؛ ولا يزال الضرب مستمرا والقتل بصورة بشعة تتناقلها وكالات الأنباء العالمية
فمتى نفيق من غفلتنا ؟
ومتى نستيقظ من غفوتنا؟
ومتى يكون الاستشهاد هو الحل الوحيد للحفاظ على ماتبقى من أرض وكرامة ؟!
وياسيدي لماذا نتعامل مع المشاعر الغاضبة بهذا الشكل ولماذا لم تستمر صاحبة الاتصال في حديثها ؟
سؤال أوجهه إلى الأستاذ /نادر دياب المذيع التليفزيوني
ولكم خالص التحية
طه صلاح هيكل
ميت بره منوفية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: