بيت الأدباء والشعراء

سالتني ف الطريق

بقلم دخيرى

سألتني في الطريق
………………..
سألَتْنِي أُصَحِّحُ وجْهَتها**ساحِرَةُ الصَّوْتِ كَقُمْرِيَّةْ
صَوَّرَهَا الله وأبْدَعَها **في جَنَّةِ أرضِهِ حُوريَّةْ
فالشعرُ حَريرُُ مَجْدُولٌ **من نُورِ الشَّمْسِ الذَّهبيَّةْ
عيَْناها من البحر الأزرق **والبَشْرَةُ لَبَنٌ وَرَدِيَّةْ
والثَّغْرُ تبَسَّمَ عن دُرٍ **والشفةُ ثِمَارٌ كَرْزِيةْ
هَيْفاءُ بِجِيدِ نِفِرْتيتي **تَحْرُسُه تَمَائمُ مِصريةْ
فُسْتَانُها حَنَّ على النَّهْدِ**ويَضُمُّ الخِصْرَ بِوَحْشيةْ
كَشَفَتْ عن ساقٍ كَالمَرْمر**وحِجَالُ الكاحِلِ فِضِّيةْ
تَخْطو كَالظَّبيةِ بدلالٍ**وتَفُوحُ رياحَاََ عِطْرِيةْ
والعُودُ اللينُ يَتَثَنَّي**تَهْتَزُّ ثِمارُهُ بِشَهِيةْ
سامَحَكِ اللهُ أسَرْتِيني**وأثَرْتِ مشاعر منْسِيَّةْ
فَجَعَلْتُكِ شُغْلِي بنَهَاري**ورَفيقةَ حُلْمٍ ليليةْ
قالَ العُذَّالُ ولامونِي**شَيْخٌ مَفْتُونٌ بصَبيةْ
أضْنَاهُ الحُبُّ وأشْقَاهُ**ما كان القَصْدُ ولا النِّيةْ
لا يَعلمُ أينَ؟ ولا من هِي؟ **فهو المقتول بلا دِيّةْ
******************
بقلم د. خيري غانم 7/7/2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: