بيت الأدباء والشعراء

حوار موشح بالذهب الاديبة والشاعرة( أميرة عبد القادر دبل ) في حوار متعدد الجوانب….

الإعلامي الدكتور سامي السعود.

● لقاء الاسبوع ……
حوار موشح بالذهب
■ الاديبة والشاعرة( أميرة عبد القادر دبل )
في حوار متعدد الجوانب….
■مقدمة:
••من عمق الاصالة سوريا ،من ارض الأمويين ومن شذا الياسمين …. ومن قطوف وعسل الشهباء ،من شجرة زيتونة إدلب ومن ريح الخزامى والقيصوم والزعتر البري…. ننثر أريج شقائق النعمان نرحب جميعا ب الشاعرة والقاصة (الاستاذه اميرة عبد القادر دبل ) هي من نوع خاص بكافة المقاييس في أسلوبها عوامل جذب غير عادية،أشبه بعوامل الطبيعة الرائعة الساحرة ، أسلوبها سلس هادر كنهر جاري ،ونبع عطاء أدبي لا ينضب بشاعرية أشبه بمغناطيس يجبر القاريء على المتابعة لما تعبر فيه عن حالات وقضايا ذات تأثير ووقع كبير داخل النفس ،سورية المنبت والأصل ،تحمل في حنايا شعرها ،خفايا واحرف وكلمات رائعة تنقل صورة رائعة تحاكي خلجات النفس تصمم للحب لوحات عشق موشحة بالحنين والشوق المفعم بالأمل ، إنها زوجة شهيد وام لأربعة اطفال فهي العطاء في أيام العجاف وهي الحب والحنين في أوقات الألم والوجع…. ،،
كان لـنا شرف هذه الوقفات في حوار موشح بنسائم عطر خاصة من الأدب الرفيع الراق فلنتابع….👇👇👇👇
* اميرة.. كيف تقدمين نفسك إلى القراء عادة؟
■ ج ☆ ..انا أميرة اتخذت من الإحساسِ مداداً طرزت بِه سطوراً من وجعٍ وهزجٍ
من ألمٍ وفرحٍ ، من حنين في غربة
وامتدت السطور لتملأ صفحاتٍ وصفحاتٍ ما إن قرأها مالكُ الإحساس إلا وتناغم مع ألحانها
أميرة عبد القادر دبل ، ابنة سورية الأبية
سليلة بني أمية .
في ريعانِ دركوش نما الجسد وغردت الروح
وفي ميادينِ حلبَ تكللت سنواتي بشهادة الدوبلوم العالي في الكيمياء التحليلية بعد شهادة الإجازة الجامعية ( ليسانس ) في علمي الفيزياء والكيمياء .
أقمت في دولة الإمارات العربية المتحدة لخمسةَ أعوامٍ كانت من أجمل أيام العمر .
سلوك القيادة والإشراف وإيصال الفكرة وتحفيز الذكاء كانَ مهنتي التي أتقنتها من خلالِ التدريس للمرحلة الثانوية وطلاب المعاهد .
●• س:في اي مرحلة اكتشفتِ نفسك أنّك شاعرة؟
■• ج ☆.. في بدايةِ عامِ ٢٠١٧م ؛ حظيت بأولِ حسابٍ لي في العالمِ الأزرق
بدأتُ بالاقتباسِ واختيار كل ما يحاكي روحي وفكري . قرأت بنهم و من ثم أطلقت العنان لقلمي بكتابة مقطوعات نثرية لفتت انتباه بعض المهتمين وطلب أحدهم مني كتابة بعض المقالات السياسية في إحدى الجرائد الإلكترونية .
– حاولت لكن كان طابع الشعور اللطيفِ و الإحساس يتخلل أحرفها بما لايتناسب مع طبيعة المقال السياسي بمعنى أني فشلت بأن أكون فظة .
في نهاية عام ٢٠١٧وبداية ٢٠١٨ بعد أن انضممت إلى عدة مواقع ومنتديات ثقافية وجدت الترحيب الهائل لكلماتي وجرى توثيق كل حرفٍ أنثره ..
كنت أكتب الشعر الحر النثري …
في نيسان عام ٢٠١٩ م.. طلب مني خمس قصائد موزونة ( شعر عمودي ) للإنتساب إلى اتحاد الكتاب و الأدباء السوريين الأحرار
فتعلمت البحور ..و اجتزت الامتحان …
وصار كلامي كله شعراً أحبه الكثيرون .
●• س: بمَن تأثرتِ من الشعراء والشاعرات ومن هو أستاذك؟
■• ج ☆.. تأثّرت بأسلوبِ نزار ويستهويني جداً بل أعشق شعر عنترة .
أحب الشعر الجاهلي القديم
أقرأ لشعراءِ يمنيين وعراقيين حديثين كثر .. طبعاً .وأشعر أن الحرف طوع بنانهم
•● س: أرى دائماً في قصائدكِ الفخر والشكوى… بمَ تعللينَ ذلك؟
■• ج☆.. وهل أجملَ من أن أفخر بعروبتي وسوريتي
وطيبةِ ومكارم أخلاقٍ ورثتها من أجدادي الأمويين .
أما الشكوى ..فتتناسب مع واقعنا المقيت الآن
وتتالي الويلات وتغير القيمِ وتفشي القهر والظلم .
●• س: كيف تكتبين الشعر وكيف تقولينه؟ أي ماهي أجواء كتاباتك؟
■• ج ☆.. لا أحتاجُ إلا للهدوء
أحياناً اكتب كل يومٍ قصيدة
أحياناً كل أسبوع …
في أجواءِ الوجعِ والقهر ِ والحرمانِ تخصب لدي الذاكرة وتنشط الأفكار فأكتب أكثر .
●• س: أين تضعين نفسكِ بين الشاعراتِ حالياً؟
■• ج ☆.. أكيد أنا شاعرة مبتدئة لكني أدرك أني مجتهدة
و أتقن ما يوكل إلي …
ثق … أني أتفوق وشققت طريقاً في وعورة صخرِ الإبداع وسأنال جائزة لمثابرتي .
●• س: لو طلبت منك حالياً إلقاء قصيدة عن الوطن…
ماذا تقولين؟
■• ج ☆ ..أقول :
وطني الحبيب( وهل أحِب سواه؟!)
• آهُ يا نَوحَ القَوافي ثُمَّ آه
كَم أرومُ السلِمَ عيشاً في حِماه
هل حرامٌ في دواوينِ الحَياه
أن يكون الشِّعرُ حِكراً في هَواه
علِّميني ..يا قَواميسَ النُّحاه
ماعَلى الصبِّ إذا ما قال آه
• ياحَبيباً ساكِناً بَينَ الضُّلوع
فاضِحٌ شوقي لِهاتيكَ الربوع
يَستَحيلُ الوَجد سَيْلاً مِن دموع
وَ التَّسابيحُ استقامَت في خشوع
إنّني أَحتاجُ دِفئاً .. في رباه
ماعلى الصبِّ إذا ماقالَ آه
• مُهجَتي طولُ التَّنائي…قَد بَراها
تَرتَجي فجراً جَميلاً في ذراها
يا بلاداً أنهَكَ الدمُّ صِباها
فلتعودي جنّتي… يا حبّذاها
كَم يَئِنُّ القَلبُ إن في البُعدِ… تاه
ما عَلى الصبِّ إذا ما قالَ آه
• يا بِقاعَاً مِنْ تُراثِ العالَمين
يا ضِياءً في دَياجي الحالِمين
ياحسامَ العِزِّ ينهي الظَّالِمين
يا شآمَاً ياعقودَ الياسَمين
لَيسَ لي في الكَونِ مَحبوبٌ سِواه
ماعلى الصبِّ إذا ماقالَ آه
• يا نَسيمَ البَحرِ ريّاناً بِطيبِ
ماالّذي تَحمِلْهُ من عِطرِ الحَبيب
زادَ شوقي للروابي و لَهيبي
فامسحِ الأشجان عَن وجهي الكئيب
إنّني أحيا بشهقٍ من ثراه
ماعلى الصبِّ إذا ماقال آه
{ جميل جدااااا}
●• س: هل دور النقاد يزعجك وما هو ردك عليهم؟
•♤ ج☆ طبعاً أتقبل النقد
ولمَ لا ..طبعاً إن كانَ بنّاءاً ولا ينم عن حسدٍ ولمجرد التحطيم أو الإحباط .
•● س: لمن تحبي أن تقرأين من زملائك الشعراء؟
■• ج☆.. أحب أن أقرأ لإبراهيم طلحة ( شاعر يمني )
و صفية الدغيم (شاعرة الثورة السورية )
●• س: هل قرأت قصيدة وأعجبتكِ وتمنيت أن تكوني أنتِ من كتبها؟ ….
ماهي …. ولمن هذه القصيدة؟
■• ج ☆.. قصيدة للشاعر يحيى الحمادي
( لأنك كنتهن ولم يكنك )
●• س: ماهي توقعاتُك للأدب على الساحة العربية؟
■• ج ☆.. هناكَ أقلام مبدعة جميلة صادقة
أتمنى لها التوفيق ..والحفاظ على هذا القاموس الجديد من الضياع بعد ما نشاهده
طبعاَ في وسائل التواصل الإجتماعي من كثرة السرقات الأدبية …
والجميل سيبقى حقاً.
●• س: في الوطن العربي رأينا شاعرات رائدات مثل( نازك الملائكة..وفدوى طوقان….وغيرها )
●●السؤال ألم يحن الوقت بعد لنرى شاعرة سورية تتمتع بالإبداع نتيجة هذه السنوات من الحرب والقتل؟
■• ج ☆.. نعم ..هناكَ شاعرات ..لكن زمننا يختلف عن زمن نازك وفدوى ..
من حيث التكنولوجيا وطبيعة الأفكار والتذوق للقصيد و الاستمتاع به وكيفية الصياغة أيضاً
●• س: يقال أن الشعراء سفراء بلادهم وهم ترجمانها…
هل تري أنّك قد استطعتِ التعبير عن مشاعر الشعب السوري خلال ثورته وماذا قلتِ له شعرااااً؟
• ■ج ☆ ..نعم كتبت عدة قصائد تعبر عن مأساة شعبنا الأبي الحر الصامد ومنها 👇
أشلاء وطن.
• تُقضى لَيالي الأَذى وَالبَردُ يَنْهمِرُ
فَقرٌ ، وَمَسغَبَةٌ … هَذا هُوَ القَدَرُ
• سَلِمتِ روحاً، بِلادَ الخَيرِ مِن نَهِمٍ
إذا امتَطى مَكرَهُ ؛ لايَنْفَعُ الحَذَرُ
• وَسامِحينا فَذي شامٌ مُحطّمَةٌ
فَالحِقدُ طائِرُهُ يُمسي ؛ وَيَبتَكِرُ
• أشلاءُ قَومي تَفَحّمَت بِمِحرَقَةٍ
يَذوبُ مِن نَارِها الرَّضيعُ وَالحَجَرُ
• وَلا أَرى مُخلِصاً غَيرَ الضًّميرِ وَإِن
قَلَّ الأَعادي طغاةَ العصرِ أَو كَثُروا
• تَدميرُ ما عَمّرَ الأجدادُ مِهنَتُهُم
تحتَ الرُّكامِ تَرانيمَ الهَوى دَثَروا
• تَعلو عَلى جُبنِهِم صَرخاتُ أرمَلَةٍ
وَالقَتلُ أنَّى ذَهَبْتَ العَيشَ يَختَصِرُ
• وَطِفلةٍ تَتَعاطى اليُتمَ بائِسةٍ
تَسقي الخُدودَ دَماً كأنَّهُ الدُّرَرُ
• كَم شَوّهوا حُسنَكَ البَريءَ يا وَطني
خُضرٌ رَوابيكَ ماشابَها كَدَرُ
• وَ كَيفَ لا تَتغَشَّانا كَراهِيةٌ
صارت تَواريخُنا بِالذُّلِّ تَزدهِرُ
• لا آمِنٌ .. بَعدَما وَلَّتْ عَدالَتُنا
ماعادَ مُعتَصِمٌ فينا وَلا عمَرُ .

وقلت أيضاً في قصيدة ثانية:
————–
قوافي السلام 👇
****************
وَفاءٌ للثَّرى مازالَ فينا
وَماخابَ الرَّجاءُ وما عَيِينا
وَماخَمِدَتْ عَزيمَتُنا بَتاتاً
وفي ساحِ الوغى صنّا العَرينا
لأجلِكِ يا شَآمَ العِزِِّ ثُرنا
فَعَهداً لَن نَهونَ ولَن نَلينا
وَإِنّا يا ثَورَةَ الأََحرارِ حقَّاً
على درب النِّضالِ مُثابِرينا
فَلا ذُلٌّ يُحطِمُ كبرياءً
وَلاخوفٌ دفينٌ يَعتَرينا
وَصغنا مِن قَوافينا سَلاماً
فأزهرتِ القَصائِد ياسَمينا
وَطَرَّزنا على الأيّامِ وَشماً
بِأنّا للورى ..كنّا اليَقينا
وإنّا الغارِسونَ الأرضَ فخراً
وإن ذكِرَ الإبا قُلنا عنينا
وَإنَّا أكرمُ الشُجعانِ بَذلاً
بأرواح ٍ نُساهِمُ ما حَيينا
بلادي ياخِضاباً في دِمانا
خلا ل عروقِنا كنزاً ثَمينا
فقد ذُبنا إليكِ صبابَةً ولكم
مقاماتُ الهَوى غَـنّت حَنينا
وَكَم جادت مَآقينا دموعا ٌ
وأدمنّا هواكِ فعانِقينا.
●• س: يقولون دائماً أنّ الشعر في محنة… ماهي معاناة الشعراء حالياً للإنطلاق بحرية الكتابة؟
■ج :أنا كامرأة مازالت هناك قيود تحد من حريتي ..فأكون دقيقة جداً باختيار الكلماتِ وطبعاً هذا يزيد الشعر صعوبةً ربما في إيصال الفكرة التي أريدها .. هذا بالنسبة للشعر الغزلي
أما السياسي فالأنظمة المستبدة العربية لازالت تبطش بكل حرٍ وتقتص لسانه .
●• س: هل ثمة وصف للحب عند الأستاذه أميرة (وماذا قلت فيه شعراااا )
■• ج☆ .. إني شاعرة الحب
أنثى من الحُبِّ ❤
• أُنْثى مِنَ الحُبِّ .. وَالإخلاصُ لي . شَرَف ُ
والصّدقُ رِزقي.. هُو َ الميراثُ و السَّلَفُ
• لي في الحَنا نِ دواوينٌ ومَلحَمةٌ
في مُعجَمِ الودِّ .. إنّي اليّاء والألِفُ
• جَذعي من َ الوَجد ِ مَنحوتٌ… وَ مِن وَلهٍ
نَسغي …وَتِرياقُ حَرفي العِشقُ والشَّغَفُ
• قُل كَيفَ أُخفي هُيامي فيكَ ياقَمَري
قُل كيفَ يَبرَأُ مِن نَخلاتِه السّعَفُ
• قٌل كَيف أُنكِرُها…..عَيناكَ مُلتَجَأي
وَأنّني بِشذا كَفيكَ أَلْتحِف ُ
• مالي عَلى القَلبِ سُلطانٌ …فَأمنَعُه
عَن صَبوةٍ أو لذنبٍ باتَ يَقترفً
• لفظٌ جميلٌ وَمستَول ٍ على شَفتي
حَقّاً …أحِبُّكَ أعنيها ….وأعتَرِف ُ
• سَليلةُ الوَحيِ قَد فاضَت بِحُنجُرَتي
آهاتُ توقي وَ شَوقي فيكَ تُكتَشَفُ
• كريمةٌ أحرفي …حَتّى وَلو قتلوا
حُلمي وَفِكري وَكل الشِّعر ِ قَد حَذَفوا
• حَتّى وإِن هَشّموا بِالكُرهِ … مِحبَرَتي
أروي الجوى من دَمي دَمعاً …فَيَخْتَلِف ُ
• أََجدادُنا ..أَمْلَأوا ..الرّياضَ أَفْئِدَةً
مَعمورة ً بِالرِضا والرستَ قَد عزَفوا
• الفُلك ُ في البَحر ِ تجري وفْقَ رَغبَتِنا
أحلامُنا لِلعلا نَسمو ..و لا نَقِفُ
• لن ينزعوا فخرَ قلبٍ بالهَوى ..كَلف ٍ
▪وأضافت قائلة:
من عِطرِ أقلامِنا قَد تزهر النُّطف ُ
الحب لايفسر ..لأنه يفسر كل شيء .تضحية و صبر ووقوف مع الحبيب و تقبله كماهو والسعي لترميمه وإصلاح ماساء منه الحب اهتمام واحترام و أسر و قيد جميل
ولعل أجابتي بالشعر أجمل .
••قصيدة أخرى عن الحب قالت فيها
الحب مفهومي
• قلبي ڪَطِفلٍ عليهِ الحبُّ قدْ ڪتِبا
ما شابَ من حاز في دينِ الهوى رُتَبا
• ما إن رأى طيفَ من أدمى جوارِحَه
نبضٌ بتجويفهِ ..قَد زادَ و اضطربا
• فَالحبُّ يغزو قُـلوبـاً بعـدَماَ ذَبُلَتْ
تَزهـو برَيِّهِ …يسمو سعفها رُطَبا
• و الحبُّ في عُرفِنا سورٌ و مملڪةٌ
لا عيبَ من قَيدها أسراً ولا هربا
• و الحبُّ عزفٌ جميل صيغَ سُلَّمُهُ
من وحي أغنِيةٍ ذُبنا بِها طربا
• و الحبُّ ڪالنّزفِ فينا ..جالَ أورِدةً
داءٌ عليلٌ و لَم نَعرفْ لَه سَببا
• دربٌ طويلٌ إلى أيِّ الجِهات ِ تُرى
يقتادنا سفرٌ نَلقى بهِ نَصَبَا
• و اللّيلُ يا قَمَري يرنوڪ مُڪتمِلاً
سُهدٌ على أرقٍ منّي الڪرى سَلَبَا
• و الشّوق يُضْرِم ُ نيراناً بأضلعِـنا
ما أسرعَ النّار في صدرٍ غدا حطبا
• لا ننڪِر الوجدَ أمسى فى مشاعرنا
والعشقُ فرضٌ على مُهجاتنا وَجَبَا
• ما بينَ حزنٍ وسعدٍ قد نضيع فَمن
ينجيه ذاڪَ الّذي بالتّيه قد رَغِبا.
▪المحرر: سلمت وغنمت شاعرتنا…
•● س: هل استشهاد زوجك في سورية له دور في تفجير طاقات الشعر والكتابة واحتضانها والالتصاق بها أكثر؟
■• ج☆.. أعتقد أن ذلك صحيح .
نعم ..ألم الفقد للشريكِ و للوطن والغربة والوحدة وأحياناً الضياع وعبء المسؤولية كلها تضافرت بعد استشهاد زوجي ( تقبله الله ورحمه وغفر له ولكل موتى المسلمين)
تضافرت وانصهرت في بوتقة واحدة وأنتجت سبيكة جديدة لمعت بصياغة قصيدي
●س: هل توافقين هذا القول:
أن الشاعر الذي يكتب له ظل يحرث في الأرض. ……
واذا رحل عن الأرض هل يجني محصول ذلك؟
■• ج☆.. تقصد بِسؤالكَ الأثر الذي يتركه الشاعر … اوافقك خاصة إن داعبت أبجديته أحاسيسَ الأُلى و تناغمت مع مشاعرهم وخاطبت مشاكلهم واوصلت مطالبهم وداوت مواجعهم .
المهم أن يكتب والمهم أن لايخرس صرير قلمه
و إن رحل ..سيبقى الأثر
●• س: أجد في أغلبِ قصائدك نبرة التساؤلات على حساب المتلقي..
لماذا هذه القصائد تزخر بالأسئلة؟
•■ ج☆.. ربما يعود ذلك لطبيعة دراستي العلمية ( فيزياء وكيمياء) وهما علما طرح التساؤلات والنجارب
والبحث والاستقصاء والاستقراء للوصول إلى المعلومة ..ربما طغى على فلسفة شعري
•● س: ماهي رسالتك للشعراء ماذا تقولين لهم خلال هذا الحوار؟
■• ج ☆ .. عبروا عن الهموم ، وكونوا رسل سلامٍ
ابتعدوا عن الزيف والتملق ..
كونوا قحطانيين وعدنايين أباة
لا تمكروا بالإنسان والأوطان
ولا تخونوا .. لغة القرآن
•● س: ماذا كتبتِ عن الرجلِ شِعراُ ؟
■ج :كتبتُ الكثير .. والجدير بالذكر أن معظم قصائدي عن الرجل وقساوته وعنجهيته وتجبره في الحب ، ووصفته مدخناً يروق لي منظره ( مع أني لا أدخن )
ولديك بعض ما خاطبت به الرجل
يا ظالمَ الوجدِ
***********
• ياظالِمَ الوَجدِ لَمْ ..تَشعُر بِأَشواقي
أَبطَأتَ نَبضي وَلَم ..تَأبَهْ لِإطراقي
• فَكَم نَزَفَتُ مِن َ الأحداقِ أدمُعها
كَيْما ترقّ فَلَمْ تَعنيكَ أَحداقي
• ياقاسيَ القَلبِ إنّي اليَومَ مُنفَطرٌ
أحاول البَوحَ بالشّكوى لأوراقي
• قد كنت أطلبُ قَشّاً منك يُنجِدُني
تَرَكْتَني عامِداً …. آثرت إغراقي
• فإِن عَزمت َ هَلاكي فيكَ ياقَدَري
• فَقَد رَسَمتُ على الآهاتِ إخفاقي
• حُروفُك اليَومَ لَم تَبرَح تُحَطِّمُني
كَيفَ استَطاعَت رِماحٌ مِنكَ إز هاقي
• وَذلِكَ اللُؤمُ كالمُحتالِ تَمكُرهُ
أضرمُتَ ناراً ..فهل يُهنيكَ إحراقي
• يا ساحِقاً كَبِدي رًحماكَ فالوَجَعُ
يَجتاحُ روحي و أضلاعي وَخَفّاقي
• قَد صِرتُ أرنو ولَو ألقاك في حُلُمي
فطالَ لَيلي و لَمْ تُضِئ بِآفاقي
• آهٍ منَ الظُلمِ كَم قَد زادَني أَلَماً
ماكنتُ أر جوه .. لامِن ثَغركَ السّاقي
• واللهِ إنّ الفُؤا دَ فيك َ …ذائبةٌ
نِياطهُ والهَوى زاهٍ بِأَعماقي
• والله لو لا جَميلُ الصّبرِ مارَقَدَت
عَينايَ باكيَةً مِن فَيض ِ إرهاقي
• رِفقاً بقلبي فَقَد..تيّمَتهُ وَلَهاً
فَأنت طبّي وَ شَهدُ الوصلِ تِر ياقي .

▪▪مقتطفات أخرى من فصيدتي
يوسفي الجمال

مهما يحاول نسياناً ويقتصر ُ
كم قال ؟ ثم إليك عاد يعتذرُ
قلبي يحبك جدا ليس ينكرها
قد صار رهناً وفي عينيك يستتر ُ
يايوسفي الجمال ..فيك ماقطعت
أصابعي بل جعلت القلب ينشطر ُ
بحسنك الفذ قد قسمتني شغفاً
نصف لديك ..ونصف فيك ينفطرُ
بالعشق إني وشمت نسغ ذاكرتي
لحظات وقتي بعشقي فيك تفتخرُ
من لي بغيرك من خل فيؤنسني
يامن بصوتك كل الضيق ينحسر ُ
مالي سوى صدرك الحاني بملتجئٍ
يجتث حزنا بصدري ثم يعتصر ُ
لي في زوايا ضلوع مستقر هوى
في غمرة من حنان الروح يزدهرُ
مابال اهيف قد هام الفؤاد به
قاض وفي حكمه المغرور ينكسر ُ
ان كان هجرك لي أيام قارعة
فإن لقياك للأعوام تختصر
وإن نأيت قليلا عن مدى نظري
ينهال دمعي وكل الجسم يحتضر
أبكي بحضنك حين نلتقي ولعا
والغيث من رحمات الحب ينهمرُ
فلتحضنّني وأكرم خافقا كلفا
يسعى يطوف وفي عينيك يعتمر. ُ

و قصيدة من شعر التفعيلة وهي :
رجل في هيئة تدخينِ
دَخِّنْ سيجارَڪَ ….واهديني
مُزُناً مِن تَبغِڪَ تُنشيني
ما أشهى عمقَ شَهيقِڪَ إذ
يَغزو قَلبي غَزواً عَجَباً
وَزَفيرُڪَ يَرسُمُ لي سحباً
فَيَزيدُ النَّبضُ لِذا شَغَباً
تَدخينُڪَ حقّاً يُغريني
لَم تَغفُ بِصَدري ريحُ أذىً
وفِداڪَ ٲنا لَڪ أَنْتَ فقط
فعطور دخانِڪَ تُنعِشُني
تُحيي رِئَتيََّ وَ تُحييني
وَلُفافَةُ تَبغِڪَ… أَشعِلْها
مِن جَمرِ الشَّوقْ …وَبنارِالتّوقْ
فبِفَوضى العِشْقِ تُسَلّيني
وَرمادڪَ ضَعهُ بِراحِ الكفِّ
نيرانُڪَ لَيسَت حارِقةً
نيرانُڪَ لَيست تَڪويني
ما أَبهى وَجهَڪَ وَالعقْده
ڪم تُربِڪُني ! وَبِفخِّ الهَيبَةِ تَرميني
ماحالُ أَصابِعِڪَ… انضَمّت !
هذي الضَمّة ڪَم أَهواها
ما أَحلاها! ڪَم تجذِبُني ! ڪَم تَعنيني !
تابِع تفڪيرڪَ …يُرضيني
أَنْ أحظى مِنڪَ بِزَخمِ رؤىً
وَڪثيرٍ مِن حبٍّ وَهَوىً
صَمتٌ يَعلو صَخَبَ النّجوى
مِن مُزن سُڪو تِڪَ ..ارويني
في حقلِ يَديڪَ عروقُ الدم
ڪخيوطِ الفجرِ ڪَمو جِ اليَم
خضراءُ خضابٍ ٲحسبها
ڪم أحرسها ! ڪم ٲحرثها
فحقولُ يَديڪَ تُغَذِّيني
وَأَعدُّ أَعدُّ سَنابِلَ شَيبٍ
عانَقَتِ ال شَّعرَ الأسوَد …
وَأَغوص أَغوص ُ بِبحرِ الخَد.
أرسو و بساحِلُ عينيكَ المَرقَد
أغفو بِمآقٍ من سِحر ٍ
وهِلالِ الهُدبِ… يُغَطيني
رَجُلٌ في هيئة ِتَدخينِ
ينهي أعصابي ..ينهيني
دخِّن… سيجاركَ واهديني
قُبُلاتٍ مِنڪَ وارثيني.

●●وقصيدة أخرى :
ڪُن مُنصِفاً
»« »« »« »« »« »«

• تَهجو وَتُرسِلُ مِن خِلالِ قَصيدةٍ
وَتؤجِّجُ الجَمَراتِ في أََعصابي
• فَأَتوهُ بينَ البيت ِ والمَعنى الّذي
تَرنو……أسىً مُتَعَمِّداً إغضابي
• أوَمُفرَداتُكَ ڪَيفَ تَنحَتُها لَظىً
بَل ڪَيفَ تُبعِدُ بِالهِجاءِ صَوابي
• وَحُروفُها أشواكٌ تستَولي أذىً
و عَلى ذُرى وَجَعي تَرومُ عِتابي
• وَرَويُّهت ڪالسَّهمِ يَجتَثُ الأَنا
ويُهيِّجُ الفوضى …عَلى أََهدابي
• أَسمَيتُها ظُلمَ الظُنونِ كتمتها
وَجَحيمُ أَسئِلَةٍ بِدو نِ جَوابِ
• وَڪَأنَّما يُهنيكَ نَزفُ جوارِحي
مِن حَنظلِ الڪَلِماتِ ضِمن خِطابِ
• تَقسو وَتَسخُط لاتُسامِحُ طيبَتي
رَغمَ البراءَة.. .والوَفا أََصحابي
• إنّي بِحَقِّ اللهِ .. لم أڪذِبْ عَلى
مَن في هَواهُ يزيدُ شَهدُ رِضابي
• ماذا سَيحدُثُ إِنْ وجَدتُكَ عادِلاً
وَمُبَرّراً ضَعفي.. وَ قَسرَ غِيابي
• حَدَثٌ وماأرجوهُ .حَيثُ أَحاطَني
بِمَواجِـعٍ صارَت بِغَيرِ …حِسابِ
• إنّي عَلۍ جَمْرِ الفُراقِ سَقيمَةٌ
قَد أضْرِمَ البُرڪانُ تَحتَ ثِيابي
• ڪُنْ مُنصِفاً بالحب إن جار الهوى
هَلّا شَعَرتَ بِلوعَتي …. وَعَذابي
• و اهدَأ قَليلاً أَنتَ ڪنتَ ولَم تَزل
روحاً لِعُمري في غُضون ِ شَبابي

●• س: الاخير: لك حرية التعبير ماذا تقولين في نهاية هذا اللقاء ؟
■• ج☆.. سعدتُ بأن ضمّني فردوسكم
وممتنة لرقيكم بحجم الكون
واتمنى أني كنت خفيفة الظلِ ؛ محببة الإطلالةِحلوة الكلمات
شكراً للدكتور الاعلامي ؛ سامي السعود على إحاطته الودودة لي ولحروفي …
الشكر ….كل الشكر ..
لمن سعى في نثر بذور كلماتي
ورواها … وساهم في رعايتها
فتشعبت أغصانها وظللت بفيئها نفوساً عاشقة …في لظى الشوق لحلو الكلم
الشكر لكلٍ من يعشق زخارف القريض ويحفز من همم براعمه …
الشكر إلى وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية
وإلى وكالة صرخة وطن للأنباء
وإلى جريدة الصواب المستقلة الممثلة بالدكتور سفير السلام
عبد القادر بشير….
الشكر ..للمنتديات التي احتوتني …وبجلت أبجديتي
ولكم كل التقدير والاحترام.
■■ إلى هنا أيها السادة والسيدات ننهي هذا الحوار الجميل ضيفة هذا الاسبوع الاديبة الشاعرة أميرة عبد القادر دبل… طبتم وطابت أوقاتكم نلتقي معكم في الاسبوع القادم
في حوار وضيف جديد
إلى اللقاء.
■ الحوار من أعداد وتقديم:
●الإعلامي الدكتور سامي السعود.
■Dr.Sami AL Saoud

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: