بيت الأدباء والشعراء

حب ودموع

بقلم خالد وديع

( حب ودموع) 2

ثم نظرت الفتاة / الي أمها ثم قالت لاشيء ياأمي
اطمئني انا بخير
ثم أسرعت في الدخول إلي حجرة نومها
ولكن لم تنام
وذهبت لتنظر من شباكها الخاص بحجرة نومها
تنظر إلي الشمال وإلي اليمن وفي كل الاتجاهات
تبحث عن (الشاب) أين ذهب واين اختفي
وتتحدث الي نفسها هل كان حقا”صادق في كلامه لها
أنه معجب ويريد الارتباط بها بجد
ولكنها بينما تنظر
الي الشارع راءت الشاب يقف مع شخص
ويتحدث معه وهنا انتابها الخوف والقلق
ورجعت للتحدث إلي نفسها مرة اخري
لماذا يقف مع جارها وعن ماذا يتحدث معه؟
وهل يسأل عنها ام عن أسرتها ام عن غير ذلك؟
ثم رجعت الي الصمت والنظر إلي الشارع
وبينما تنظر ترك (الشاب) جارها وهوا يذهب بعيدا
رفع رأسه للأعلى ونظر لبيتها إلا ويراها
في الشباك وعيونه تقابل عيونها
ثم يقف في مكانه بثبات
وتتقابل الأعين بالأشواق و الهمسات
ثم يصيب( الفتاة) الكسوف وتغلق الشباك وتترك (الشاب) يقف في الشارع وتنتظر (الفتاة) خلف الشباك
حتي يذهب وماذا سيفعل بعد ذلك؟
ولكن بعد قليل ترك (الشاب) الحارة وذهب
وقلبه يدق ويتحدث ويسأل نفسه
هل كانت تنظر إلية ؟
هل كانت تبحث عني ؟
وهل قلبها ❤️دق ورق لي ؟
ولا كانت تنظر إلي الشارع كما تفعل كل يوم ؟
ولكنه ترك الجدال مع نفسه وقال
اللي عايزه ربنا هيكون ومشي
وذهب ليعود لاسرته حتي وصل بيته
وكما يفعل كل يوم لم يفعل
ودخل لبيته ولم يرمي حتى سلام علي العائلة او الأسرة
وطلب ان يدخل ياخذ شور وبعد الخروج يريد أن يأكل
لانه مجهد من العمل ويريد ان ينام ويستريح
ثم تحدث ليه( والده) ماذا بك ؟
ولماذا وجهك يظهر عليه القلق والاجهاد ؟
تحدث ولا تخفي عني شيء ؟
وهنا ( الأم) انتابها القلق والتوتر ماذا بك يا حبيبي ؟
مش عادتك تيجي من غير سلام ولا هزار معاية
ولا الترخيم علي( اخوك) الصغير ولا حد مزعلك ؟
(الشاب) مافيش حاجه يا جماعه
هوا في ايه كله ده علشان دخلت من غير سلام وهزار
يبقى في حاجه لا يا جماعه انا كويس وتمام الحمد لله
ممكن ياأمي تجهزيلي الأكل ولا أدخل انام ؟
(الأم) حاضر يا حبيبي دقيقه والاكل يكون جاهز
(الشاب) شكرا يا أمي تسلمي ربنا يخليكي لية يا حبيبتي
وضحكة يخبي بيها 😧 قلقه
ولكنهم لم يصدقوا ما قالوا لهم
ثم حضرت (الأم) الاكل ياللا يا جماعه ناكل
والأسرة تجمعت حول السفرة
واكلوا وشربوا الشاي
ثم أستأذن (الشاب) ودخل إلي حجرة نومه
ولكن لم يستطيع النوم وصورت (الفتاة)
لم تفارق 👁 عينه والتفكير يلازم عقله 🧠
وصوت( الفتاة) يرن في أذنه
وكأنها تتكلم معه وهوا مستمتع بذلك
ولاكن من كثرة التفكير والاجهاد راح ف النوم
وحلم ان( الفتاة) أمامه ويتكلم معها
وهي تضحك إليه وسعيدة
إلا وجرس المنبه يرن ليستيقظ من نومه
ويحاول النوم مرة أخرى ليكمل الحلم الجميل
ولكنه لم يستطيع
ثم جلس بعض من الدقائق علي سريره
يتحدث مع نفسه ماذا أفعل؟
لكي أعرف كل شئ عنها هل اراقبها من بعيد
ولا علية ان أكون جريء واحاول مرة أخرى
التحدث مع (الفتاة) وهل ستسمح لي بذلك ؟
ام ستعطيني درس ف الأخلاق ؟
ولكن علي ان أعرف كل شئ عنها
وهل(الفتاة) تبادلني نفس الشعور ام لا ؟
وبعد تفكير عميق من (الشاب) أخذ القرار
وذهب إلي عملها فلم يجدها
فابتدي يصيبه القلق والتوتر وذهب إلي (صديقتها )
في العمل وابتدي يحاول معرفة أي شيء أو معلومة
تساعده في الاقتراب من (الفتاة) ومن قلبها ♥
وابتدي( الشاب) الحديث مع(صديقتها) بسؤال هل تعلمي لماذا لم تحضر (الفتاة) للعمل ؟
وهل إتصلت بها وهل هي مرتبطة او غير ذلك ؟
ولاكن نظرت اليه (صديقتها)
باستعجاب وقالت لماذا تسألني هذه الأسئلة ؟
وما صفتك بالنسبه لها ؟
وهل انت قريبها او خطيبها او حبيبها او جارها ؟
او حتي صديقا” لها ؟
فذاد القلق والتوتر علي وجه ☺ الشاب
ثم صمت لثواني معدودة
ثم عاد إلي الحديث إلي (صديقتها)
وتكلم وقال

إلي اللقاء في الحلقة القادمة من حكاية (حب ودموع)
وللحديث باقيه
شاركوني برأيكم ❤️ وتوقعاتكم بباقي الأحداث
ولمن سيكون الحب ولمن سيكون الدموع؟

حب ودموع /تأليف /خالد وديع

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: