بيت الأدباء والشعراء

شوكولا كوهين

بسمة الصباح
شوكلا كوهين
فتاة جميلة ثرية لعوب يهودية انتقلت إلى بيروت بعد زواجها من رجل يهودي الديانة لبناني الجنسية وكان عمرها ستة عشر عاما
في بيروت افتتح زوجها صالونا للفن والرقص استطاعت من خلاله وبفضل جمالها أن تستقطب كبار رجالات الدولة وتعمل على نقل المعلومات إلى إسرائيل بعد أن ساعدت يهود سورية ولبنان على الهجرة إلى فلسطين وفي عام ١٨٤٨ طلبت من الوكالة اليهودية والعصابات اليهودية أن يدرج اسمها في سجل العاملين لمصلحة الدولة الجديدة ويمضي الوقت أصبحت الجاسوسة الأهم للموساد حتى لقبت باللؤلؤة فهي جوهرة جهاز الموساد الإسرائيلي الذي بدأ نشاطها يتصاعد في توصيل المعلومات حول تحركات الجيش اللبناني لكونها وظفت جمالها جسرا لإقامة علاقات واسعة الأفق حتى جاء رشيد كرامي ولاحظ وجود علاقة كبيرة بين هذه السيدة وأعضاء المكتب الثاني الذي كان تابعا للجيش فأصدر أوامره بإجراء التحقيق الفوري ومراقبة اعمال تلك الجميلة وكان القرار بضرورة اختراق حياتها عن طريق ارسال ميلاد قديح وهو شاب وسيم تابع للمخابرات اللبنانية الذي استطاع بوسامته أن يتقرب منها و يجعلها تقع في هواه خاصة وأن زوجها أصبح في مرحلة الشيخوخة وبما أن الظابط ميلاد جاء إليها باسم اليهودي سمعان الراغب في الانطواء تحت مظلة الموساد فكان لابد من السفر الى تل أبيب لتقديمه للدولة اليهودية وهنا اقفل التحقيق وعاد إلى لبنان برفقتها ليقتحم منزلها برفقة عناصره ليلقي بها في السجن وليصدر الحكم بالاعدام ولكن هذا القرار خفف إلى المؤبد بتدخل الدولة الفرنسية ومن ثم الإفراج عنها بعد حرب حزيران حين تم تبادل بعض الأسرى لترحل إلى إسرائيل مكرمة من دولتها
فهي لؤلؤة الموساد التي سقطت بعلاقة حب
بنت مجدها بتلك العلاقة وكسرت بنفس العلاقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: