بيت الأدباء والشعراء

قصة قصيرة..بعنوان…. أحلام

...تأليف..عادل داود...

قصة قصيرة..بعنوان…. أحلام…..تأليف..عادل داود…
كانت الساعة الثالثة عصرا..دق جرس الباب.فتح الباب. ليرى. فاتنة واقفة أمام الباب وقالت له. انت. وسام. فقال لها نعم. فقالت اريد التحدث معك.انا اسمى. أحلام.فقال لها حضرتك عايزه وسام اللى هو أنا انتى مخطئة فى العنوان.. فقالت. انت وسام محمد محمد.وتعمل صيدلى فى صيدليه الوسام عمرك ثلاثون عام ولدت يوم الخميس الساعه ثلاثه عصرا يوم خميس. كان ينظر وسام الى أحلام فى قمة الاستغراب. كانت تلبس فستان فرح وتحمل فى يدها كيس ابيض به ملابس.وعطور وكاسيت صغير. فقالت الم تأذن لى بالدخول. سمح لها بالدخول دخلت وجلست بالصالة. وكأنها تعرف كل أركان شقته.جلس وسام أمامها فى قمة الارتباك. وقال. معلش انا عاذب والدنيا مكركبه فقالت له أعرف وانت اليوم طابخ باميا. وكنت بالامس مسافر عند والدتك. جن جنون وسام. من أنتى. وزادت من الشعر بيتا وقالت. لقد خطبت ولم توفق.اخوك اسمه حسام..ارجوك قوم البس هذه البدله. وهى بدلة فخمه جدا.. كان وسام مذهولا وقال لها انتى مجنونه.. فقالت له المجنون هو انت انت تبكى بداخلك ووحيد ولم تصرخ من آلامك انا بقا عروستك وحبيبتك.وفرحك.كاد يبكى من كلماتها. والاعجب انها قالت له انت دوما يظلمك الناس وتتحملهم الكل يحسدوك ولم يعرفوك. كل من يعرفك ظلمك إلا انا سوف لاأظلمك انا فرحتك وسام انا عروستك أحلام كان وسام مذهول وكأنه اخذبنج. الذي يصنعه. في صيدليته. وبدل من ان يتعجب. بكى بالدموع. فقامت ومسحت دموعه وشغلت مزيكا واجبرته. علي لبس بدلة العريس. وبدأت تراقصه. على صوت المزيكا. خرج وسام من حزنه وعاش اللحظه. ونسى كل شئ. كان ينظر لعيون فاتنة زرقاء انثى جميله ناعمة بيضاء صغيرة السن. تلبس احلى فستان فرح. وأمام المراية يرى نفسه هو واحلام الجميلة. اندمج وسام معها وفكر أن يُقبلها. وحين إقترب منها وجد انها تبعد وتبتسم وجريت منه لغرفة فى الشقه وجرى ورائها. فقفلت الباب فى وجهه.. وظل يدق على الباب.. ليصحى من نومه. وهو يدق على الجدار بيده.وحينما صحى من النوم ولجمال الحلم اخذ يتجول فى الشقه حتى يُكذب انه يحلم.. وينادى أحلام تعالى انتى فين تعالى. وقد تحول البكاء فى الحلم الى بكاء فى الحقيقة.. وقال طيب ياأحلام.. طب ممكن أنام تانى وتجيلى فى الحلم تانى.. ومصحاش.ومسح دمعته. وتوضأ وصلى وقال ياربى. إنى دوما مظلوما فحقق احلامى..ياكريم….
المؤلف….. عادل داود…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: