بيت الأدباء والشعراء

رساله ستقرا

‏‎#رساله_ستُقرأ

غائبي/
كنت على وشك
أن أفيض إليك
بشغفي وولّهي
بك لكن الحظ
منحني بعض
من كرامتي
حينما أرسلت
لي أنت أولاً
رسالتك .
تلك الرساله
التي أيقظتني
من غفوتي
وأنتشلتني
من غمار الولّه
إلى جحيم
المستحيل
فدمرتني ونثرتني
شظايا متأججه
فآثرت الوحده
لِأُجنبك عواقب
الإنفجار.
نعم فبرغم كل
شيئ لازلت أخشى
عليك وعلى جرح
مشاعرك
ليتك تشعر بالخراب
الذي لحقته بي
من رسالتك الصمَّاء
لاأدري كيف كتبتها
وكيف كانت حالتك
عند كتابتها ؟!؛
وهل من الممكن
أن يكون الإنسان
عديم الإحساس
لهذه الدرجه ؟!
كيف نُزِعت منك
إنسانيتك فبدَّت
لي وحشيتك
مغرور أنت بِخوائك
فأنت الخالٍ من
المشاعروالأحاسيس
ومتواضعة أنا
بفيض مشاعري
لعلك لا تدري قيمة
ماتفتقد إليه وتُباهي به
لكن وعدٍ منّي
يوماً ماستأخذ دوري
في الحياه
وستأتي أحدهن
وتُذيقك من نفس
الكأس الذي
تجرعته على يديك
وحينها سأتمنى
رؤيتك وأنهيار الأحلام
وفي الختام لاسلام
عليك و لننتظر الأيام .

#أسماء_عيسوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: