بيت الأدباء والشعراء

يا ايها الليل

بقلم خالد فريطاس

أيا أيها الليل أبلغ سلامي
لها وتحدث بلطف يليق

وأبلغ فؤادها أني أنتهيت
بين الحواجب مثل الغريق

وأحرقت كل يخوت الغرام
ولم يبق يخت نجى من حريق

عيونك بحر أمامي تجلى
وثغرك قعر أراه سحيق

وشعرك ينساب مثل الحميم
ليكوي خواطري كيا عميق

وقدك يا أختنا لا يرام
ويرمي فؤادي كما المنجنيق

وخصرك غار كما منصل
في قلبي فمات كزرع سليق

وبسمتك ثورة أسقطتني
فمات جنودي بسهم البريق

كتبت رثائي لكل جنودي
وهذا هجائي لك في الطريق

أيا أيها الليل ترجم دموعي
كلام الدموع بليغ وثيق

وأحمل أنين الغرام اليها
لعلها تحنو بقلب شفيق

لعلك ترجع لي بالهوى
وبعض الهدايا وعطر أنيق

وتأتي لقصري بلا كشف ساق
فلا ماء تحته يدوي العشيق

أيا أيها الليل أسدل غرامي
فلا قلب يجمع طلع الرحيق

  • وبعدها يا ليل لن أستطيع

    مد وصال ولن أستفيق

    خالد فريطاس الجزائر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: