بيت الأدباء والشعراء

قصيدة ذكري إغتيال البريء

بقلم/سلوي ابودهب ابوالمجد ابودهب

قصيدة ذكري إغتيال البريء
بقلم/سلوي ابودهب ابوالمجد ابودهب
ذهب ينادي في قومه بقوة وشجاعة
ليحمي الديار من الخراب والدمار
وصاح باأعلي صوته يافتية فلسطين
لا تركعوا لهم بل ذوقوهم المرار
لا تسمعوا ندائهم ولا تصدقوا كلامهم
واحموا امتكم الصامتة من العار
وماسك سلاحه واصبعه مشار الي السماء
وأسمع الشباب نحن بلد الأحرار
وأخذ القرآن وتلي منه آيات مبينة
وسجد ركعتين وقال الله أكبر بالانتصار
لم تمضي ساعات علي صلاته في المسجد
وركب سيارته وتحطمت من إنفجار
امتلأت الأرض برك من الدماء سائلة
وأستطاعوا الأعداء بالجري والفرار
خرجت روحه الطهراء الي السماء
والكل هتف بحياته في الاستمرار
بقتل اليهود الذين ينسفون السلام
وعلي رأسهم شارون الماكر الجبان الغدار
لم يصدقوا الشباب والنساء الأنباء
بل قالوا إنها إشاعات ويريدوا منا الاعتذار
صعقت الناس وصمتت عن الكلام
ولطمت النساء علي خدودهن من قسوة الأيام
أصبحت تقسوا عليك الحياة منذ صغرك
ما بين صرخات واعتقال ونضال في الحياة
الشباب تدمع عينهم من فراقك
كأنك رمز ستهجر من بلدك الإستعمار
مررت بعديد من البلدان وهجرتها
وأدعي العدو بأنك جبان وخائن وخاسر
لم تمضي ساعات على بوش وشارون
من تصريحات وأعطاه الضوء الأخضر
لقتلك يا أشرف الناس في الحياة
وبعد مماتك في الجنة يا أعز واطهر
القلب وقف عند سماع نبأ اغتيالك
والدموع سكنت في العيون ولم تتحرر
كيف يفعلوا جريمة قبيحة ونكراء
إهتزت لها مشاعر الناس بالأسي والأحزان
وعاد شارون إلي بلاده وهنأ جنوده
وجيشه ووصف الإغتيال المرير بأنه إنتصار
لم يفعلوا العرب شيئا إلا صنع الكلام
وأدانوا الإغتيال المرير بالشجب وإلاستنكار
انتهتقصيدة ذكري إغتيال البريء
بقلم/سلوي ابودهب ابوالمجد ابودهب
ذهب ينادي في قومه بقوة وشجاعة
ليحمي الديار من الخراب والدمار
وصاح باأعلي صوته يافتية فلسطين
لا تركعوا لهم بل ذوقوهم المرار
لا تسمعوا ندائهم ولا تصدقوا كلامهم
واحموا امتكم الصامتة من العار
وماسك سلاحه واصبعه مشار الي السماء
وأسمع الشباب نحن بلد الأحرار
وأخذ القرآن وتلي منه آيات مبينة
وسجد ركعتين وقال الله أكبر بالانتصار
لم تمضي ساعات علي صلاته في المسجد
وركب سيارته وتحطمت من إنفجار
امتلأت الأرض برك من الدماء سائلة
وأستطاعوا الأعداء بالجري والفرار
خرجت روحه الطهراء الي السماء
والكل هتف بحياته في الاستمرار
بقتل اليهود الذين ينسفون السلام
وعلي رأسهم شارون الماكر الجبان الغدار
لم يصدقوا الشباب والنساء الأنباء
بل قالوا إنها إشاعات ويريدوا منا الاعتذار
صعقت الناس وصمتت عن الكلام
ولطمت النساء علي خدودهن من قسوة الأيام
أصبحت تقسوا عليك الحياة منذ صغرك
ما بين صرخات واعتقال ونضال في الحياة
الشباب تدمع عينهم من فراقك
كأنك رمز ستهجر من بلدك الإستعمار
مررت بعديد من البلدان وهجرتها
وأدعي العدو بأنك جبان وخائن وخاسر
لم تمضي ساعات على بوش وشارون
من تصريحات وأعطاه الضوء الأخضر
لقتلك يا أشرف الناس في الحياة
وبعد مماتك في الجنة يا أعز واطهر
القلب وقف عند سماع نبأ اغتيالك
والدموع سكنت في العيون ولم تتحرر
كيف يفعلوا جريمة قبيحة ونكراء
إهتزت لها مشاعر الناس بالأسي والأحزان
وعاد شارون إلي بلاده وهنأ جنوده
وجيشه ووصف الإغتيال المرير بأنه إنتصار
لم يفعلوا العرب شيئا إلا صنع الكلام
وأدانوا الإغتيال المرير بالشجب وإلاستنكار
انتهت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: