Uncategorized

أهكذا تكون الوعود في الحب؟الشاعر وعزيز مراد

أهكذا تكون الوعود في الحب؟
أهكذا
هي
وعودك
لي؟
إذن!
كيف
الآن
قد ذهبت
وصارت
مهب الريح؟
سرابا
أضحت
وجفت
كأوراق الخريف
الآن
فقط
أحسست
الندم
وجئت
تبكين
وتعتذرين
لا لا
وكفى!
أعذريني
لم أعد
أطيق
أي
ذرة
حزن
لقد
جئت
جد
متأخرة
وفات الآوان
لأنك
أنت
من قررت
الرحيل
فمزقت
وأحرقت
قصائد أشعاري
ورسائلي
وصوري
وكسرت
الهذايا
من أهذيتك
في وجودي
و أمام أعيني
ورحت
دون
أن
تودعيني
وعاملتينني
كالغرباء
وكأني
بلا إحساس
ورحت
تجرين
وتسرعين
الخطوات
لعاشقك
الجديد
وأنا
أطاردك
في كل مكان
دون
أن تدرين
وكنت
تطلقين
العنان
للإبتسامات
وأنت بجانبه
كيف
هان حبي
لك؟
وقد كنت
تعلمين
بأني
متيمك
وبأنك
تسكنين
الوتين
فخنتي
وحطمت
مشاعري
فاعتل قلبي
لا يمكنني
أن أعذر
خيانتك
لي
أو حتى
أسامحك
ولا يمكنك
أن تلملمي
شتات قلبي
وتداوي
وجداني
وكياني
وكل الجروح
وتجبرين
خاطري
وكل ما
انكسر
داخلي
هل كان
حبك
لي
خدعة
انطبقت
عني
لأني
كنت
أحبك
وأثق
بك؟
هل
كان
مجرد
لعبة
في يديك
تتسلين
بها
على
حساب
مشاعري
فأعددت
حبي
لك
ورقة
احترقت
في لعبة
النرد؟
فكفى!
ولا تعتذري
أهكذا
تكون
الوعود
في الحب؟
الشاعر وعزيز مراد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: