بيت الأدباء والشعراء

بالاعماق اتذوق معني النهايه

“بالأعماق أتذوق معنى النهاية”
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
أيا ضلوعا للكون؛
يمنعها الوفاء
بتجنب الجراح
وتشريد البقاء ؛
حين كان لروحينا دنيانا
سل الطريق،
وهو الشاهد
مايعرف عن خطانا؛
هل كان
قدم يمشي بالأمل؟!
أم كان طيف من كبرياء!!
ينثر الربيع
بأنامل الصبا لوحات
من عبير الحكايا؛
تبسم لها شفاه البحر
وينتظر؛
من المطر السخاء
يطفئ نيران الاغتراب
بعتيق الأساطيل
كنت أظن عبور الطير
بشدو الخلجات
تحفظ سر اللقاء
كنت أظن الوداع،
بزنزانة المقدور
مصلوب جسده
على عرش الضياء
كنت أظن الأخصر
من الأحاسيس،
يجند اللحظة
عبر دروب النداء
كنت أظن الرفاق
نور لا نار
مذهب الأفلاك
في محبرة دنياهم
مداد البلاء
كنت أظن حلمي طفلاً؛
يمنحه الفجر قبلة،
دفؤها نماء
أيا طريقي
في الكوخ؛ تركت رسالتي
تحفظها الذكرى
بين رق الصباح
وعبق المساء .
بقلم/إكرام عمارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: