Uncategorized

إلامَ انتظر؟وفاء غريب سيد أحمد

إلامَ انتظر؟
كي أفرغ حقائب يكسوها الغبار
كي تمنحني في القادم السلام
أنظر إليها بعين حزنٍ
أتذكر أسمالا مزرقشة
بورد جوري وفروع الأشجار
فيها الماضي يصرخ
كي يحكي للحاضر ما كان
الثوب الأبيض
ياخذ النصيب الأكبر
في مساحة الذكريات
يوم يتحطم
على أبوابه النسيان
وَلَهٌ في مساءات
غمرنا فيها الدفء
أفرغنا على أبواب الشبق
شوقا اهتز له عرش العشق
الورد بين يدي مبتسم
أختلط بخجلي
فنثر عبيره على خدي
غالب الضجيج الصمت
كي تُعزف سيمفونية الغرام
على عُباب الهوى يطفئ نار الاشتياق
بين محطات قطاري
مد وجز يجعل الأمواج
تقذفنا على شط الهوى
نتفادى العثرات
نلتقي حيث كنا في أول لقاء
في آفاق جديدة تُشكلني غربتي
لأعيش توقيت الآن
ألقاكَ دمعاً
أذرفه والملم شتاتي
مع ظلك الساكن
في أركان غرفتي
يقضي على رهاب وحدتي
ألتي اخترقت حصوني
بعد رحيل الأنفاس
على حدود الأمل في غدٍ
تركتني في مدافن الهوى
أحفر في عمقي قصائد
كالسهم في خاصرتي
حروفاً ترسم حدود الشوق
على أجنحة الغياب
ترفرف تُلامس أصواتنا
أسمع صداها عبر الأثير آهات
تتنقل روحي بين غسقٍ وشفقٍ
كألسنة اللهب تلفح هوايا
في آفاقٍ خلت من ذكر اسمك
أسافر لمدن الصبر اطرق أبوابها
أُهمهم به في صمتٍ
كي أرطب الشفاه
تأخذني بنعومةِ بسمةٍ
أراك روحاً
تهيم حولي تَقطن السماء

22/2/2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: