بيت الأدباء والشعراء

كل منا مشغول بشانه

كل منا مشغول بشأنه ، يلجأ إلى الله بحاجاته ، و ما أكثر ما يجبش في صدورنا من حاجات ، و هو يعلمها و يدبرها ، و يدرأ عنا منها ما هو أعلم بما يمسنا منها بضر ، فمنا من يرضى و منا من يقنط ، فيمهل هذا و ذاك حتى تحن لحظة الفهم ، فنعي حكمته و نشكر عطائه و منعه ، سفينة الحياة ملأى بالنفوس ، و نعم الرب مسيرها ⁦❤️⁩🌷

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: