بيت الأدباء والشعراء

كان يبحث عنها

كان يبحث عنها لا لكى يظهر لها بأنه بحاله جيده من بعدها ولكن لكى يطمأن عليها ويهدىء من نار البعد
وهى حينما تركته صارت تبحث عنه بقلبها لا بعينيها ف النظر اليه أصبح جريمه والكتابه عنه مناجاة لحنينها
وهو يوم ان تركها حلق ذقنه لأنه كان يربيها لأجلها حينما طلبت منه ذلك وصار يبتسم حينما يراها قهرا
ليدعى انه سعيد دونها ….. وهى لاتريد ان تبكى وتقضى ساعات ليلها تفكر فى فراقه لا تشتهى ان تفتح
ابوابا للحزن أكثر يكفيها من الحزن نصيبها .
لازال يحبها وهى تحبه ولكن القدر لم يحب احدهما ففرقهما

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: