بيت الأدباء والشعراء

ولمنْ تُرى تبقينَ بعدي؟

ولمنْ تُرى تبقينَ بعدي؟
د. وليد جاسم الزبيدي./العراق.
لولاكِ ما كانَ التحدِّي..
غليانُ صبري ليتَ ودّي..
قُولي، فصوتُكِ مِنبرٌ
يعطي الحياةَ، وأيّ سعدِ..
رُدّي… فليسَ بنافعٍ
مكرُ السكوتِ المُستبدِّ..
تتوهّمينَ بطولةً
تتلذّذينَ بفرطِ عنْدِ..
إنّ الحوارَ تحضّرٌ
والخوضُ في أخذٍ ورَدِّ..
رُدّي، ولا تتوهمي
سأذوبُ في نارٍ وَوَقْدِ..
أنتِ الغرورُ ونبعُهُ
وفريسةُ الهوجِ الألدِّ..
مهما افتتنَّا فالغوى
يذوي كأغصانٍ ووردِ..
والشِعرُ ودّعَ حُسنَهُ
لبسَ البياضَ كأيِّ لحدِ..
رُدّي فصمتُكِ غيرُ مُجدٍ
يا نغمةَ الأرقِ الأشدِّ..
ردّي، تردّ بشاشتي
ولهيبُ أشواقي ووجدي..
وترنّمي بالحُبّ كي
نجلو الفنى عند التردّي..
ونعانقُ الحلمَ الذي
ما بين أوهامي ومَجدي..
ونصوغُ في معنى الهوى
ألقَ الحروفِ بكلّ جدِّ..
ردّي فبعدُكِ منْ أنا؟
ولمنْ تُرى تبقينَ بعدي..؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: