بيت الأدباء والشعراء

( الى الجحيـــم )

‏٨‏ ساعات ·
( الى الجحيـــم )
مزقتِ دفاترَ الأشعارِ
ونثرتِها فوق الهواءِ كالغبار
وبنيتِ بيننا كم جدار
هذا خيارُكِ قد قبلتُ الإختيار
***
أمضيتُ عمرًا أرتضيك وتغضبى
وصنعتُ كأسا من هواك لِـمذهبى
وظللتُ أرقُبُ كيف بعمرى تلعبى
واليوم يدفعـُكِ الغرورُ لتذهبى
**
أهُناك شيئا فى حياتى لا مُحال
لِــمَ ترغبى عزيزتى جاها ومال
أنا لم أُكرر السؤال
إن كُنتِ تهوين البقاء فَلِـمَ الجدال
***
داب الفؤادُ ولا رجاء من الوعود
والعمرُ يمضى من المُحال أن يعود
وحديقتى أصبحتْ خاوية بلا ورود
فسئمتُ أجسامَ النساءِ
من الأظافر للنهُود
لا تبرزى من المفاتن ما يُحطم قامتى
قد تُدركين قوتى وأين تسكُن زلتى
ولو ارتضيتِ عزيزتى مهانتى
حينها سيكونُ قبرى أولى بجُثتى
**
خذى ماتشائى من الاشياء لا أُبالى
النور يهضمنى فكيف حالى فى الليالى
إن كان قدرك الندم فكيف تبقين فى بالى
أنا لا أهينك بل أُريد إجابة على سؤالى
**
كتبتُ فيك ما جنيتُ من الوئام
وجعلتُ إسمك بعد الله فى السلام
فلا تسألى عزيزتى أين المودة والغرام
فعاطفتى إليك بالحدث لا بالكلام
**
كيف الليالى وكيف تكون وسادتى
كيف الأمان فى الظلام 00
ومن سيؤنس وحدتى
والى متى تظل أحلامى
كالأفاعى بغربتى
فمتى الرجوع ؟
وكيف أُشعل شمعة بغرفتى
لا تتركى شيئا يعيدنى الى الوراء
لا تُمهلينى فرصة
كى أستفيق من الغباء
فدعوتها صراحة
وأجابها رب السماء
إن الفراق عزيزتى
عندى أحق من الدعاء
**
هذا قرارُك الأخير حبيبتى
أنا لم أُقرر إنما أنتِ التى
فأنا سعيد بالقرار
رغم موت رجولتى
فلتذهبى الى الجحيم
ولتخرُجى من جنتى
**
فيصل بدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: