بيت الأدباء والشعراء

حديث الصباح

حديث الصباح

الورد جرحني
……………….
قالت تمازح هل مازلت تذكرني
وتكتب الشعر من أجلي بليلاك
وتذرف الدمع بالأشواق تمطرني
وتحرق العمر قرباناً لمضناك

وتتبع الريم ومن بالقد تشبهني
لأن تلك مزاياها كأنثاك
وتكره الورد حين الورد جرحني
وتعشق الشوك حين الورد أدماك

وهل جراحك مازالت تطاردني
وهل بكتني بيوم العيد عيناك
وهل وعودك مازالت تعاهدني
وهل غزالك مطبوع بنجواك

وهل رعيت غراما كان يسعدني
وهل بربك مازلت بدنياك
وهل أصدق بأنك لاترواغني
في أي وقت من الأوقات ألقاك

ياليت شعري من بهواك يخبرني
ومن بحبي دون الغيد أغراك
قد كان شعرك أطياف تخايلني
واليوم شعرك مزمار لأسراك

حتي هزارك بات اليوم يخذلني
غني بشدوك أخرسني وأطراك
ماكنت أعلم أن الحرف يأسرني
لكن حرفك أرغمني وأطراك

ولست أدري
إذا ماجئت تسألني
إن كنت أهوي
نعم مازلت أهواك

عازف
الشوق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: