بيت الأدباء والشعراء

بسمة الصباح الخوف القاتل

بسمة الصباح
الخوف القاتل
أصبحنا نعيش الخوف أكثر من الفيروس لدرجة أصبحت الحياة تقف عند هذه الجرثومة
والسؤال
كم شخص مات في سورية من جراء الحرب الكونية التي تدور رحاها هنا
كم عدد الأشخاص الذين يموتون من حوادث السير المتعددة والمتنوعة
و كم عدد الأشخاص الذين يموتون من جراء ا مراض السرطان
كم عدد الأشخاص الذين يموتون من جراء أي أزمة قلبية وووووو
الكثير مات في سورية وغيرها من الدول نتيجة لأسباب عديدة تؤدي إلى القدر المحتوم ولكن الضوء الاعلامي لم يسلط على تلك الامور
ولم يكتب لها اي مقارنة بين معدل الوفيات الحاصل نتيجة للفيروس أو لباقي الاسباب فكل ما يكتب الان هو عن الفيروس والموت القادم من الغرب فكان الرعب لكونه ينتقل بالعدوى وينتشر بسرعة البرق ولكن اين العقل في الوقوف لحظة للتفكر من أجل الهروب من الخوف الذي يعد اخطر من الفيروس ذاته ولذلك لابد من التنويه إلى عدة أمور لو أدركها العقل لعاش مرتاحا عاقلا مرتحلا عن دوائر الخوف التي أصابت البشر وجعلتهم يموتون قبل إصابتهم بالفيروس
هذا الفيروس مصنوع من قبل امريكا وهناك تصريح لصدام حسين منذ أكثر من ثلاثين عاما يشير إلى أنه هدد من قبل امريكا بسلاح فيروس الكورنا إن لم يأتي لهم بما طلب منه
اذا الفيروس صناعة بشرية تطور ذاتيا وانتشر
هذا الوباء يمكن الوقاية منه ببعض من الخطوات التي تتلخص في النظافة بعكس باقي الأمراض
القاتلة
هذا الوباء يشبه نجم الفن الذي يصعد سلم النجومية نظرا لاسماء قوية تدفع به إلى البريق
ولكنه سيسقط بعد فترة وسيكون السقوط والصعود منسيا بعد أن يقذف من سلة الاسماء القوية
في النهاية اقول
بأن هذا الفيروس أصبح طاعون العصر بضجة إعلامية كبيرة وصار لزاما أن تحتمي منه ولكن دون أن نعيش ذاك الخوف والهلع المميت ولنتذكر قول الله
لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا وهذا يدفعنا إلى العمل والتوكل بعد الأخذ بالاسباب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: