Uncategorized

قَصِيدتَان تَطُلان عَلى المشْهَد … للسفير د. عباس محمود عامر

قَصِيدتَان تَطُلان عَلى المشْهَد …
للسفير د. عباس محمود عامر
مَشْهَدْ ( ١ )
إنِّى أعْلمُ أنَّ العِشْقَ مُبَاحٌ ،
فنَزفتُ على الطُّرقَاتِ نقَاطَ الضَّعفْ ،
وفي مَطَرِِى غَاصَ العَالمْ ..!
فَعَزِمْتُ على أنْ أكْتُبَ
فوقَ جدَارِِ الشَّمسْ
كلَّ عَلامَاتِ الإسْتفْهَامْ
لكنْ ..
لم يبْقَ مدَادٌ
لم يبْقَ “……….”!!
مَعْزُوفَةْ ( ٢ )
يتَغيَّرُ وجْهُ الصَّفْحَةْ
لكنْ يسْتَبْقَى الأمَلُ الرَّابضُ في رَوْحِ الكَلِمَةْ
ولأجْلِ الكَلِمَةْ
سَنزيحُ بُرَاءَ الأقْلامِ السَّودَاءْ
الفََجْرُِ خَمِيلٌ أخْفَى
في الدَّرْكِ عَروسَاًَ
يسْتَنْهرُ منْ عيْنَيْهَا الدّمعْ ..
في وجْهِ الصَفْحَةِ
كُتِبَتْ آيَاتُ الحُْزنْ
للزَّهْرُ لفَافَاتٌ خَضَّبَهَا لوْنُ الدَّمْ،
وتثِيرُ الرِّيحُ هوَاجِسَ حوْلَ الوَعدْ
نصْحُو ،
الصَّفْحةَُ لاتصْلِح حصْناً للكَلِمَةْ ,
عَاثتْ فيْهَا الغِرْبَانْ ،
فنُردِّدُ ملْحَمةَ الميْدَانِ المحْبُوبةْ
نترَاجعُ للأيَّامِ المنْسُوفَةْ
أترنّحُ في العزْفِ الصّاخِبْ
أتسَاقطُ في الزَّحْمِ الغاضِبْ
أبَداً
لنْ تصْمتَ تلكَ المعْزُوفَةْ…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: