بيت الأدباء والشعراء

اياك والوصل

اِيّاكِ والوصلُ/ ٢٠١٩

ألغيثُ غيثُكِ والرمضاءُ من نارِكْ
يأبى اليراعُ سوى نفْحاتِ أشعارِكْ

يا عِطرَ روحي وأنسامي التي طَرِبَتْ
شُدّي التعازيفَ في أنغامِ أوتارِك

وأقبضي البينَ أوصالاً مُمزقةً
ما أصدقَ البثَّ من وجدي وتِرحالِك

وشَتتي الوصلَ رُبَّ اليومَ لاعِنُهُ
لكنّما الغدَ أصليهِ بنيرانِك

ولي بجَنبَيَّ قلبٌ وارثٌ شغفاً
به حَصاةٌ ذوتْ صبواً لأشواقِك

ما أجملَ الحُلمَ في تعليلِه دنِفَاً
وأطرَبَ الشجوَ في أنشاجِ أشجانِك

فحاوري وجعي والصبرَ من جزَعي
وعَلّلي طمعي في وعد أوهامِك

يا قاصياتِ رؤى المحبوب أرتحلي
وبدّدي زمني في تيهِ
آمادِك

ما رَقّ شعري ولا شفّ الحنينُ به
إلا بصدّكِ أو من شَدِّ أوزارِك

إيّاكِ والوصلُ مذمومٌ مَآلتُهُ
يٌدنسُ الشعرَ في أرواح رُهبانِكْ

حسام عبد الكريم حسن/ العراق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق