بيت الأدباء والشعراء

حوار رئيس تحرير المجلة مع الأديبة الفلسطينية نجاة كلش

يقف القلم أمامها بكل انتباه ولم لا وهي مدرسة للغة العربية وهي ضمن القادرين على جعل الجمل والعبارات كل يقف في مكانه الصحيح من الاعراب وهي من تشكل من الكلمات خواطر رائعة تجعل كل من يقرؤها يعطي لها تعظيم سلام فهي بحق مبدعة في الخواطر وفي التعبير الرائع عن المواقف والمناسبات
حوارنا اليوم مع المبدعة الأديبة الفلسطينية / نجاة كلش
مؤسسة الجمهور العربي الاعلامية ترحب بك أستاذة نجاة وتتشرف بك كونك مديرة لمجلتها بدولة فلسطين الحبيبة ،لذا دعينا نتحاور معك ونغوص في أعماقك لنتعرف عليك أكثر وأكثر
س :- كيف بدأت قصة الحب والعشق بينك وبين اللغة العربية ؟
بدأت قصة الحب والعشق بيني وبين اللغة العربية، عندما كنت طالبة في المرحلة الإعدادية، حيث تعلقت جدا بمعلمة اللغة العربية ست لمياء النصرة رحمها الله، فقد كانت معلمة رائعة متمكنة جدا ، وذات أسلوب شائق جداً، مع أنها كانت شديدة وقاسية أحياناً، إلا أنها خرّجت أجيالاً متمكنين ومحبين للغتهم العظيمة، لغة الضاد، لغة القرآن الكريم..
س :- هل كانت للمدرسة دور في هذا العشق ؟
المدرسة تترك الأثر الأكبر في نفوس الطلبة، كانت معلمتي تحثنا على القراءة، وكانت تطلب منا أن ندوّن ونحتفظ بكلمات، أو عبارات جميلة، أو أبيات من الشعر تعجبنا وتلفت انتباهنا، وهذا ساعد على إثراء حصيلتنا اللغوية..
س :- هل كان للأسرة دور في حبك للغة العربية ؟
كان لوالدي دور في حبي للغة العربية، حيث أنه أيضا كان مدرسا لهذه اللغة الجميلة..
س :- ما هو السبب الذي جعلك تلتحقين بدراسة اللغة العربية ؟
سبب دراستي للغة العربية حبي الشديد لها منذ فترة الدراسة الأولى، فقد كنت مولعة بقراءة القصص والروايات العربية والعالمية المترجمة، ولأنها لغة القرآن الكريم، فهي الأولى والمفضلة
س :- من هم الأدباء والشعراء الذين تأثرت بهم أستاذة نجاة ؟
كثير هم الأدباء والشعراء الذين تأثرت بهم، مثل المتنبي، وعنترة العبسي، ومحمود درويش، وجبران خليل جبران، والإمام الشافعي، ومصطفى صادق الرافعي، الذي أعتبره موسوعة شعرية ونثرية
س :- ماهو مؤهلك الدراسي ؟
مؤهلي الدراسي: دبلوم أساليب اللغة العربية
س :- ما هو اللون الأدبي الذي تفضله أستاذة نجاة كلش ؟
اللون الأدبي الذي أفضله الخاطرة، فهي تعبر عن الكثير من مشاعر صاحبها وخلجات نفسه، وعما يدور حوله من أحداث وردود أفعال.
س :- هل تتذكرين أول خاطرة خطها قلمك ؟ وما هي مناسبتها ؟
أول خاطرة كتبتها ونشرتها إلكترونيا كانت مسابقة شهرية لمنتدى خواطر مثالية في واحة مصرية ، بعنوان (كملاك طاهر)، وقد حازت على المركز الثاني، وقبلها كانت خواطر قصيرة جداً، مجرد خربشات…
س :- هل تستمع الأستاذة نجاة للأغاني ؟
بالنسبة الأغاني كنت أسمع الأغاني القديمة ذات المعاني الجميلة، وبالذات كنت أحب الاستماع لفريد الأطرش أكثر من غيره، وأحب جدا أغاني تراثنا الشعبي الفلسطيني، أما أغاني الجيل الجديد، فنادرا جداً ما نجد فيها الكلمة الجميلة المعبرة.
س :- هل تشاهدين الأفلام والمسلسلات ؟
بالنسبة للأفلام والمسلسلات، أحب منها الأفلام القديمة، والمسلسلات الدينية والتاريخية، والاجتماعية والوطنية، وكذلك التي تعالج مشاكل أسرية حقيقية، والتي تسمو بالمشاعر والأحاسيس الإنسانية..
س :- اذكري لنا مسلسلاً أو أكثر اعجبتِ بهم وكذلك الأفلام ؟
من المسلسلات التي أعجبتني: مسلسل لدريد لحام (الأصدقاء) وكذلك مسلسل التغريبة الفلسطينية، ومسلسل لبناني قديم اسمه (أبو ملحم) ومسلسل مصري (الليل وآخره ) ومن الأفلام القديمة ( بين الأطلال )
س :- نعود مرة أخرى للشعر والأدب هل صدر لك كتب ؟
صدر لي كتاب بعنوان (شذى الخواطر) وتمت طباعته في مصر، في دار الجمهور العربي للنشر والتوزيع.
س :- بصفتك أحد الاداريين لمؤسسة الجمهور العربي ما هي الخطة المستقبلية في نظر أستاذة نجاة لتطوير تلك المؤسسة ؟
بصفتي إدارية لمؤسسة الجمهور العربي، أشجع على المسابقات المتنوعة، وتدوين النصوص التي تستحق في كتب خاصة، وكذلك عرض تجارب أدبية وسير ذاتية للمبدعين، للاستفادة منها، والسير على نهجها
س :- ما رأيك في موضة شهادات الدكتوراه المزيفة والألقاب مثل المستشار والسفير والتي يمنحها شخص غير مؤهل أو منوط له اصدار شهادات وأيضا الشخص الذي يحصل عليها ويتفاخر بها وهو يعلم عدم جدواها ؟
بالنسبة لشهادات الدكتوراة الفخرية المزيفة ، والألقاب التي يمنحها أشخاص غير مؤهلين ، هي شهادات تخدع صاحبها أولاً وقبل غيره من الناس، فالكثيرون يمتلكون شهادات لا يستحقونها أبدا..
س :- ما هي الآية القرآنية التي تؤثر فيكِ ؟
كلام الله تعالى عز وجل كله يؤثر فينا، وهناك آية في سورة يوسف (من بعد أن نزع الشيطان بيني وبين إخوتي) لها تأثيرها الخاص في نفسي بسبب موقف خاص حصل معي..
س :- في نهاية الحوار نتمنى لك التوفيق والنجاح ونريد منك كلمة لجمهورك
جمهورنا العربي في كل مكان، صفحة الجمهور العربي لك ، شارك، وعبّر، واكتب خواطرك ومناسباتك ، بك نسمو، ونرتقي..
كل الشكر والتقدير للأديب والإعلامي القدير طارق فوزي على هذا اللقاء ، وكل التوفيق للجميع في لقاءات أخرى مع أدبائنا الكرام
شكرا لك أستاذة نجاة على الحوار الشيق وإلى اللقاء في حوار آخر على خير دائما

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق