بيت الأدباء والشعراء

ماذا إذنْ يبقى لهُنَّ

ماذا إذنْ يبقى لهُنَّ
من بعدِ سَلبِكِ حُسنَهُنَّ
عيناكِ لو ينظرنَهُنْ،
يثملنَ من سحرٍ بهُنَّ
غُضّي اللّحاظَ الراديا
تِ- الموغلاتِ بقتلهُن
غَرّدْ قوافيكَ الشِّرا
دَ- وبُثهُن ولا تَضِن
تُوري البُروقَ بها فَتصْ
رُخَ- بالرعودِ حروفُهُن
فكأنما ريحُ الصَّبا الْ
واني- يضوعُ بنشرهُن
يا شاعرَ الأحلامِ مُدّ
يديكَ لُفَّ خُسورَهُن
لامسْ شِفاكَ اللافاتِ
تِ- تِجاهَ لَهْفِ ثغورِهُن
والتفَّ حولَ الزهرِ والْ
نجمِ- القَصيّ وحولَهُن
واشربْ دَبيباً في حوا
نيكَ- العَطاشى واروِهُن
وجهٌ توشّحُهُ الطرا
وَةُ – الوضاءَةُ حيثُ جُن
يا مِلكَتي الّلاشيئَ والْ
لّا- شيئَ فيما انسُجَن
أمّا مُناجيكِ، فحسبُ
اللهِ فيما يلقيَن
في الماء يحفظُ ذكريا
تٍ- حيث كان وأينَ كُنّ
صَبوٌ تعثّر في الظلا
مِ- فلا يكادُ ولا يَرُمن
العشقُ يُغرِقُ روحَهُ
والعقلُ مُسَّ به فجُن
مسكونةٌ بالظنّ احْ
لامي- تنالَ وصالَهُن
بالكاد يُشعِلُ نارَها
حتى تُضيئَ ظلامَهُن
تلك الأمانِ القاصيا
تِ- لغير عشقكِ ما آرتُهِن
مُتجاذباتٍ بين وصْ
لكِ- والحؤولِ وبينهُن
سمراءُ انت كأمنيا
تي- ما حَلِمتُ ويغفُوَن
ويلاهُ يا حُلُمي الذي
يغفو على اِيقاضِهُن
حسام عبد الكريم/ العراق..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: