مجتمعنا

يوم المرأة العالمي

بقلم / نجاة فؤاد البهلول

كل عام وكل نساء العالم بخير وسعاده وصحه وعافيه بمناسبة يوم المرأة العالمي
ولكن أعذروني أخواتي وصديقاتي علي صفحتي من جميع البلاد العربيه أو الأوربيه لأنني في مقالي هذا سأتكلم وأخص المرأة المصريه
وهذا لا يقلل من قيمتكم أو شأنكم أبدا فأنتم جميعا تاج علي رؤوسنا نتزين به وكل منكن لها قصة كفاح عظيمه يفتخر بها.
وأهديكم محبتي وتقديري وأحترامي.
المرأه المصريه
هي الأم. والزوجه .والاخت. والأبنه .وزوجة الابن. والحفيده
فهي سيده ..عظيمه.. طيبه.. خلوقه.. حنونه.. عطاءه ..وفيه.. ودوده ..ومخلصه .
فأني أختص المصريه بالذات لأنني منهن وأنتمي اليهن ومصريتي تفرض عليه الدفاع عنها والوقوف أمام كل من يحاول أن يقلل من شأنها أو يساعده علي ذلك .
فأنا لا أملك أن أعاقب أو أحاسب أحد ولكن أمتلك قلما مداده أقوي من البارود.
فالمرأه المصريه بكل فخر هي أمي
أمي التي تحملت ضغوط الحياه بكل مافيها من شقاء وتعب وفقر وقلة حيله وحرمت نفسها من أشياء كثيره لكي توفر لنا حياه كريمه هادئه ومستقبل عظيم…
فمن من نساء العالم يتحمل ما تتحمله المرأه المصريه؟
من ترضي أن تكون موظفه وعامله تتهان في المواصلات العامه، وترضي أن تعيش مقهوره تحت رئاسة مرؤسيها لكي تزود دخل أسرتها وتساعد في نفقات المنزل من مأكل ومشرب وملبس وتعليم وزواج ومابعد زواج أولادها أيضا دون الأستعانه بمربيه أو خادمه ؟
فهي التي تضع يدها في يد زوجها ورفيق عمرها وتقف كتفها بكتفيه لتربي أجيال عظيمه وتساعده وتسانده لكي يرتقوا سويا…
وهي التي تحمل الفأس علي كتفها وتذهب للغيط من الفجر لتساعد زوجها
هي التي تحمل وتلد وتربي وتسهر الليالي دون الاستعانه بمربيه
وهي التي تقوم بشراء مستلزمات بيتها وتغسل وتطبخ وتنظف دون الأستعانه بخادمه.
هي التي تحرم نفسها من أشياء كثيره لتوفر لأولادها كل مايتمنونه دون الضغط علي زوجها في المصاريف…
هي التي تستيقظ مبكرا حامله همها علي كتفها لتوصيل الأولاد لمدارسهم وحمل حقائبهم ومتابعتهم في دروسهم والمذاكره لهم حتي توفر ثمن الدروس الخصوصيه.
هي التي تحمل اطفالها وتجري بهم بمفردها علي المستشفيات والدكاتره والسهر طول الليل بجانبهم لأعطائهم أدويتهم دون الأحتياج لجليسه أطفال…
وهي التي تتحمل بعاد زوجها لعمله بالخارج وتقوم بدور الأم والأب سويا، وتتغاضي عن أحتياجاتها العاطفيه وتتناسي أنها أنثي ولها حقوق زوجيه، وترضي بالحرمان …
وهي التي تترمل في عز شبابها وترفض ان تتزوج برجل آخر من أجل أولادها.
هي التي تقوم بأعمال ذكوريه مثل سائقه علي تاكسي أو ميكروباس لتصرف علي أولادها…
هي التي تقف بجانب زوجها ولا تتركه في أزماته المرضيه والماليه وتكون أعظم ممرضه له، وأعظم وزيرة ماليه في منزلها.
المرأه المصريه
هي التي أنجبت علماء الدين… وعلماء الذره… وأبطال الرياضه… والأدباء ..والمفكرين… وغيرهم
هي الوزيره… والقاضيه… والطبيبه… ونائبة البرلمان.
المرأه المصريه
هي الحضن الدافي… لمسة الحنان…. همسة الحب… نهر العطاء بدون مقابل.
هي التي رزقها الله بالصبر والجلد… هي المرأه الحديديه.
فلا تخذلوها وتقللوا من شأنها ولا تقارنوها بالأجنبيات وغيرهم
أنظروا اليها ( لا ) بأعينكم فقط…
…ولكن…
أنظروا اليها بعين البصيره ستروا جوهرها ولست مظهرها..
فأنا أمرأه مصريه وأفتخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: