بيت الأدباء والشعراء

الي معلمي

إلى معلمي ..
كيف لي
أن أجاريك
أنت مبدع
وأنا هاوية
أنت الملك
وأنا من الرعية
أنت الرواية
وأنا شطر قصيدة
انت مثلي الاعلى
بك أقتدي
وإلى عليائك
ترنو نفسي
اود تقمص شخصيتك
لكنني لا زلت احبو
في ميدانك ..

لم يشتد يميني بعد

أود القول
بدوت.. وصرت.. وغدوت …
وأصبحت..
لكني اصمت
اجلالا وتقديرا

كم أتمنى أن
تفخر بي
وتقول :
إليكم شتلة ياسمين
أنميتها واعتنيت بها
فأمست
شجرة وارفة
تسر الناظر إليها
وتزين مكان وجودها
وتملأ الكون عطرا
إنها تلميذتي ..

٤-٣-٢٠٢٠
خلود محمد فليس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق